وطبقتهما وعنه ابنه أحمد قال ابن درباس هو مسند الأندلس وهو ثقة ثقة
وفيها عمر بن سهل بن إسماعيل الحافظ المجود أبو حفص الدينوري رحال روى عن إبراهيم بن أبي العيش وأبي قلابة الرقاشي وعنه أبو القسم بن ثابت الحافظ وصالح بن أحمد الهمداني ذكره أبو يعلى في الإرشاد فقال ثقة أمام عالم
وفيها محمد بن عمر بن حفص الجورجيري بأصبهان سمع أسحق بن الفيض ومسعود بن يزيد القطان وطبقتهما
وفيها محمد بن يوسف بن بشر أبو عبد الله الهروي الحافظ غندر من أعيان الشافعية والرحالين في الحديث سمع الربيع بن سليمان والعباس بن الوليد البيروتي وطبقتهما ومنه الطبراني والزبير بن عبد الواحد وهو ثقة ثبت
وفيها الزاهد العباد أبو صالح صاحب المسجد المشهور بظاهر باب شرقي يقال اسمه مفلح وكان من الصوفية العارفين .
( سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة )
فيها كما قال في الشذور وافى جراد زائد عن الحد حتى بيع كل خمسين رطلا بدرهم واستعان به الفقراء على الغلاء وفي التي قبلها ظهر كوكب عظيم ذو ذنب منتشر فبقى ثلاثة عشر يوما ثم اضمحل واشتد الغلاء والمرض انتهى
وفيها قلل ناصر الدولة بن حمدان رواتب المتقى وأخذ ضياعه وصادر
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 328
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٣٢٨