ما كتب الحديث سنة حمس وعشرين ومائتين وكان ناسخا مليح الخط نسخ الكثير لنفسه ولجده
وفيها علي بن أحمد بن سليمان الصيقل أبو الحسن المصري ولقبه علان المعدل روى عن محمد بن رمح وطائفة وتوفي في شوال عن تسعين سنة
وفيها محمد بن أحمد بن زهير أبو الحسن الطوسي حافظ مصنف سمع إسحاق الكوسج وعبد الله بن هاشم وطبقتهما
وفيها محمد بن زبان بن حبيب أبو بكر المصري في جمادي الأولى سمع زكريا بن يحيى كاتب العمري ومحمد بن رمح وعاش اثنتين وتسعين سنة
وفيها النجم المشهور صاحب الزيج والأعمال محمد بن جابر التباني توفي بموضع يقال له الحضر وهي مدينة بقرب الموصل وهي مملكة الشاطرون وكان حاصرها أردشير وقتله وأخذها ذكره ابن هشام في السيرة
وفيها نصر بن أحمد البصري الشاعر وكان أميا وله الأشعار الفائقة منها :
خليلي هل أبصرتما أو سمعتما * بأحسن من مولى تمشي إلى عبد
أتى زائرا من غير وعد وقال لي * أجلك عن تعليق قلبك بالوعد
فما زال نجم الوصل بيني وبينه * يدور بأفلاك السعادة والسعد
)
سنة ثمان عشرة وثلاثمائة )
هبت ريح من المغرب في آذار وحملت رملا أحمر يشبه رمل الصاغة فامتلأت منه أسواق بغداد في الجانبين وسطحها ومنازلها قاله في الشذور
وفيها توفي القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي الحنفي الأنباري الأديب أحد الفصحاء البلغاء وله سبع وثمانون سنة روى عن أبي كريب وطبقته وولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة وله مصنف في نحو الكوفيين
وفيها أحمد بن محمد بن المغلس البزاز أخو جعفر كان ثقة نبيلا روى
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 276
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٢٧٦