الواقع من إنكار الصانع وعدم حقية ما جاء به النبي كفر ، وأما الرضا به من حيث
أنه كان متعلقا لعلمه تعالى المطابق للواقع من غير أن يكون علمه به علة له فهو
من الإيمان ، والمرضي في الأول هو المقضي ، وفي الثاني هو القضاء ، وشتان ما
بينهما ، وإلى هذا أشار الرومي في المثنوي بقوله :
وي سؤالي كرد سائل مر مرا * زآنكه عاشق بود أو بر ماجرا
گفت نكته ء الرضا بالكفر كفر * اين پيمبر گفت وگفت اوست مهر
بازفرمود أو كه اندر هرقضا * مر مسلمان را رضا بايد رضا
نى قضاى حق بود كفر ونفاق * كه بدين راضى شوم گردد شقاق
ورنيم راضى بود آن هم زيان * پس چه چاره باشدم در اين ميان
گفتمش اين كفر مقضى نه قضاست * هست آثار قضا اين كفر راست
پس قضارا خواجة از مقضى بدان * تا شكالت حل شود اندر جهان
راضيم در كفر زآن رو كه قضاست * نه ازاين روكه نزاع وخبث ماست
كفر از روى قضا خود كفر نيست * حق را كافر مخوان اينجا بايست
كفر جهل است وقضاى كفر علم * هر دوكى يك باشد آخر حلم وخلم
زشتى خط زشتى نقاش نيست * بلكه از وى زشت را بنمود نيست
قوت نقاش باشد زآنكه أو * هم تواند زشت كردن هم نكو
گر گشايم بحث اين رامن بساز * تا سؤال وتا جواب آيد دراز
ذوق نكته عشق از من مى رود * نفس خدمت نفس ديگر مى شود ( 1 )
[ تفسير آية من سورة الأنعام ]
قال الله تعالى : * ( الذين آمنوا ) * أي : صدقوا بحقائق الأشياء بعد تصوراتها
على ما هي عليه في نفس الأمر : إما بالبراهين والدلالات ، أو بالرياضات
والمجاهدات * ( ولم يلبسوا إيمانهم ) * وتصديقاتهم الحقة واعتقاداتهم اليقينية
* ( بظلم ) * بما هو خلاف الواقع من الجهل المركب ، إذ الظلم انتقاص الحق ووضع
هامش
( 1 ) مثنوي مولوي 3 : 246 .