تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الشتات — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ويمكن أن يكون الغرض المسوق له الكلام هو الترغيب على قلة الأكل بأنها من صفات المؤمن ، والترهيب عن كثرته بأنها من سمات الكافر ، ولذا قال في خبر آخر : " كفى ابن آدم ثلاث لقيمات يقمن صلبه " ( 1 ) فعبر عن قلة الأكل بقلة أوعية المأكول ، وعن كثرته بكثرتها ، فالكلام في قوة المجاز المرسل . وقيل : هو خاص في رجل بعينه كان يأكل كثيرا ، فأسلم فقل أكله . ويظهر من سبب الورود أن الكافر يجوز ضيافته بل إكرامه ، كما يظهر أيضا من قوله : " أكرموا الضيف ولو كان كافرا " ( 2 ) وقوله : " لكل كبد حراء أجر " ( 3 ) وإلى هذا القول أشار الرومي في المثنوي في أوائل المجلد الخامس في سبب ورود هذا الحديث بعد كلام بقوله : كآمديم اى شاه ما اينجا قنق * اى تو مهمان دار سكان أفق بينوائيم ورسيده ما زدور * هين بيفشان بر سرما فضل نور رو بياران كردآن سلطان راد * دستگير جمله شاهان وعباد گفت اى ياران من قسمت كنيد * كه شما پر از من وخوى منيد پر بود أجسام هرلشكر زشاه * زآن زنند آن تيغ بر اعداى جاه هريكى يارى يكى مهمان گزيد * در ميان بديك شكم زفت عنيد جسم ضخمى داشت كس أو را نبرد * ماند در مسجد چو اندر جام درد مصطفى بردش چو واماند از همه * هفت بز بد شيرده اندر رمه كه مقيم خانه بودندى بزان * بهر دوشيدن براي وقت خوان نان وآش وشير آن هر هفت بز * خورد آن بوقحط عوج ابن غز جمله أهل البيت خشم آلو شدند * كه همه در شير بز طامع بدند
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 66 : 329 ح 3 . ( 2 ) لم أعثر على خصوص الخبر في المصادر المعتبرة ، راجع : البحار 75 : 458 ، وكنز العمال 9 : 245 . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 1 : 364 ، وكنز العمال 15 : 288 برقم : 43117 .
جامع الشتات — صفحة 135 | السيد مهدي الرجائي / محمد إسماعيل بن الحسين المازندراني الخواجوئي