واحدة مما ورد في علي بل تسقط دونها جميع الخلق ، ولقد جمع فيها مجلدات
مما رووه ، إلى غير ذلك مما أعرضنا عنه اختصارا .
فإذا عرفت ذلك وتحققته فلنقتصر على ما قد سمعت في هذه العجالة من
روايتهم ، وعليها اتفاقنا فقامت الحجة عليهم من جهة نصوصهم ، وبه كفاية فخذ ما
آتيتك وكن من الشاكرين المهتدين فما بعد الحق إلا الضلال .
الشهب الثواقب لرجم شياطين النواصب — صفحة 85
مساهمون: الشيخ محمد آل عبد الجبار
ص٨٥