بالكتاب ) * ( 1 ) ونحوها كثير آية ورواية ووجدانا مشاهد مستمرا ، فأخاطب
غير العاند وأقول له : أما دليل ذلك مما اختصت به الإمامية فلا أذكره أصلا لعدم
إلزامهم ، ولهم سبيل في إنكاره ، بل أما برواية متفق عليها عندنا وعندهم ، أو آية
محكمة كذلك ، أو برهان وجودي عليه فطر الوجود فتقوم الدلالة عليها بحسب
الحال والمقال ، وهي السبل ليس إلا ، فإن لم تصدق بطل الوجود ، وبطلت سائر
الأدلة بها بطرق أولى ، ولم تبلغ مسألة هذا المبلغ ، وسميتها بالشهب الثواقب لرجم
شياطين النواصب .
هامش
( 1 ) آل عمران : 78 .