الأول : في إثباتها بالنص المتفق عليه وقدمته رعاية لحال المخالف فإنه في
إلزامه به أقرب وله أفهم .
فأقول : حصر أحاديثهم الدالة تخرج عن العد إلا في مجلدات ولنذكر جملة
منها كافية .
[ الجملة ] الأولى : وبحذف السند في جميع الروايات الآتية اختصارا ومن
أرادها فليراجع كتبها المعينة الآتية .
روى إمامهم المقدم عندهم أحمد بن حنبل بسنده عن أنس قال : قلنا
لسلمان : سل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من وصيه ؟ فسأله سلمان ، فقال : " يا سلمان من كان
وصي موسى ؟ " فقال : يوشع بن نون ، فقال : " وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز
وعدي علي بن أبي طالب " ( 1 ) . ونحوه في فضائل ابن الجوزي .
وفي مناقب الفقيه ابن المغازلي الشافعي الواسطي المشهور عندهم في
تفسير قوله تعالى : * ( والنجم إذا هوى ) * ( 2 ) بحذفنا السند عن ابن عباس قال : كنت
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر : 1 / 90 - 130 عن أنس بن
مالك وكذا في تذكرة الخواص لابن الجوزي عن أحمد في مسنده .
( 2 ) النجم : 1 .