أخبار الشعراء ، أخبار النحاة ، أخبار المتكلمين ، أخبار الميثمين ، أخبار
الغناء والأصوات ، كتاب الشعراء ، معجم الشعراء ، أشعار النساء ، المقتبس
في أخبار النحاة البصريين ، أشعار الجن ، أخبار المغنين ، أخبار البرامكة ،
كتاب التهاني ، كتاب المراثي ، كتاب التعازي ، المديح في الولائم ،
والدعوات ، والشراب . أخبار الأولاد والزوجات والأهل ، أخبار الزهاد ، أخبار
المحتضرين ، شعراء الشيعة ، ملوك كندة ، أخبار الأجواد .
إلى غير ذلك من الكتب والرسائل التي تقع في عشرين ألف ورقة ( 1 )
إلى جانب كتب بدأها ولم يتمها وقد ذكر النديم أكثر رسائله مع عدد أوراقها
فكانت 73080 ورقة ( 2 ) والرقم هذا عندي موضع شك وبحث ويوجب
التأمل والنقاش ، ولو فرضنا جدالا صحة ما ذهب إليه النديم في فهرسته
واعتمد عليه بعض من المؤرخين ، فكم يمكن أن يعيش المرزباني ويجول
البلاد في جمع أخبار وشعر هؤلاء الشعراء وتهذيبها وتسجيلها ، فلا مشاحة أن
الرقم فيه غلو وبعيد عن الواقع مع مراعاة ظروف المؤلف وبيئته وعهده .
ومهما يكن من أمر فالمرزباني ، في جمعه أخبار السيد الحميري شاعر
أهل البيت ( عليهم السلام ) لم يكن متفردا ، وإنما هناك من رحلوا إلى البلاد
واستقصوا أخبار السيد الحميري ، وتحملوا المشاق في تدوين شعره أيضا ،
وهو دليل على مبلغ اهتمام معظم المؤرخين بشخصية السيد الحميري الأدبية
والمذهبية ، ولا زال شعره بعد قرون متطاولة يردد ، وذكره يجدد ، فقد نفح
السيد الحميري على شعره من العذوبة والفتوة والقوة والرقة ، ما جعل شعره
حبيبا إلى النفوس ، فتجد أرباب الأدب يحفظون شعره ، ويقتنصون فرائده ،
ويتخذون منه متعة روحية لقصائدهم ، ولم يكن هذا رأي أرباب الشعر في
عصر دون آخر ، وإنما ذهب إليه منذ أن أخذ السيد يقول الشعر ليومنا هذا ،
فكان أحد الشعراء الثلاثة الذين عدوا أكثر الناس شعرا في الجاهلية والاسلام
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 4 : 236 - 237 .
( 2 ) الفهرست 190 - 193 .