أكثر كتبه لم تكن سماعا له وكان يرويها إجازة ، وكان عضد الدولة يجتاز على
بابه فيقف ببابه حتى يخرج إليه فيسلم عليه ويسأله عن حاله ، وكان ثقة في
الحديث ومذهبه التشيع والاعتزال ( 1 ) .
وقال ابن حجر : محمد بن عمران أبو عبيد الله المرزباني ، الكاتب
الأخباري روى عن البغوي ، وطبقته وأكثر ما يخرجه فبالإجازة وكان ثقة ،
وقال الخطيب : ليس بكذاب أكثر ما عيب عليه المذهب وروايته في
الإجازة ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء وفي الغزل والنوادر ، وكان
حسن الترتيب لما يجمعه يقال إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ ( 2 ) .
وقال ابن العماد الحنبلي : أبو عبيد الله المرزباني الكاتب الأخباري ،
العلامة المعتزلي صنف أخبار المعتزلة وأخبار الشعراء وكان ثقة في الحديث
ومائلا إلى التشيع في المذهب ، وهو أول من جمع ديوان يزيد بن معاوية ،
واعتنى به وهو صغير الحجم يدخل في مقدار ثلاث كراريس ( 3 ) .
وقال الحموي : محمد بن عمران المرزباني ، أبو عبد الله الراوية
الأخباري الكاتب ، وكان راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير
السماع ، روى عن البغوي وطبقته وأكثر روايته بالإجازة لكنه يقول فيها ،
أخبرنا وكان ثقة صدوقا من خيار المعتزلة ( 4 ) .
وقال الصفدي : المرزباني الكاتب البغدادي العلامة ، كان إخباريا
راوية للآداب صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل ، قال القفطي : نسبة
تصانيفه تصانيف الجاحظ ، وكان عضد الدولة مع عظمته يجتاز ببابه ويقف
حتى يخرج إليه وكانت داره مجمع الفضلاء ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 : 135 .
( 2 ) لسان الميزان 5 / 326 .
( 3 ) شذرات الذهب 3 : 111 .
( 4 ) معجم الأدباء 18 : 268 .
( 5 ) الوافي بالوفيات 4 : 235 .