من سيوف الله ، لا نأبى الضريبة ولا كليل الحد ، فإن أمركم أن تنفروا
فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري ،
فقد آثرتكم به على نفسي لما أعلم من نصيحته لكم وشدة شكيمته على
عدوكم ، عصمكم الله بالتقى وثبتكم على اليقين والسلام ( 1 ) .
وقال الأشتر :
بقيت وفري وانحرفت عن العلى * ولقيت أضيافي بوجه عبوس
إن لم أشن على ابن هند غارة * لم تخل يوما من نهاب نفوس
خيلا كأمثال السعالى شزبا * تعدو ببيض في الكريهة شوس
حمي الحديد عليهم فكأنه * ومضان برق أو شعاع شموس ( 2 )
* * *
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 3 : 200 مع اختلاف يسير في بعض الكلمات ، تاريخ الطبري 6 : 55 ، الغدير
9 : 39 .
( 2 ) معجم الشعراء 362 .