ورب الكعبة قالها ثلاثا ( 1 ) .
2 - حديث أبي جعفر عن أمير المؤمنين عليه السلام
[ 823 ] 1 - الكليني : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عمرو ابن الأشعث ، عن عبد الله بن
حماد الأنصاري ، عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال
أمير المؤمنين عليه السلام : شيعتنا المتباذلون ( 2 ) في ولايتنا ( 3 ) . المتحابون في مودتنا ( 4 )
المتزاورون في احياء أمرنا [ لاحياء أمرنا - الخصال ] ( 5 ) الذين ان غضبوا لم
يظلموا وان رضوا لم يسرفوا ( 6 ) ، بركة ( 7 ) على من [ لمن الخصال ] جاوروا ،
سلم ( 8 ) لمن خالطوا ( 9 ) .
هامش
( 1 ) كنز الفوائد . . ، بحار الأنوار : 65 / 191 الطبع بيروت .
( 2 ) الظاهر أن " في " للسببية ، والتباذل بذل بعضهم بعضا فضل ماله .
( 3 ) والولاية اما بالفتح بمعنى النصرة ، أو بالكسر بمعنى الإمامة والامارة ، والأول أظهر ، والإضافة
إلى المفعول .
( 4 ) التحابب حب بعضهم بعضا " في محبتنا " اي لان المحبون يحبنا ، أو لان المحب يودنا ، أو الأعم ،
أو لنشر مودتنا وابقاءها بينهم .
( 5 ) التزاور زيارة بعضهم بعضا " في احياء أمرنا " اي لاحياء ديننا ، وذكر فضائلنا وعلومنا ، وابقاءها .
لئلا تندرس بغلبة المخالفين وشبهاتهم .
( 6 ) " ان رضوا عن أحد وأحبوه لم يسرفوا " اي لم يجاوزوا الحد في المحبة والمعاونة ، والاسراف في
المال بعيد هنا .
( 7 ) اي يصل نفعهم إلى من جاوروه في البيت ، أو في المجلس أعم من المنافع الدنيوية والأخروية .
( 8 ) سلم بالكسر أو الفتح اي مسالم ، وعلى الأول مصدر ، والحمل للمبالغة وفي القاموس السلم
بالكسر المسالم والصلح ويفتح .
( 9 ) الكافي 2 : 236 ، بحار الأنوار : 65 / 190 طبع بيروت .