دمي ، ورُوحُكَ من رُوحي ، وسريرتك من سَريرَتي ، وعلانيتك من علانيتي ، سَعَد من أطاعَك ، وشقي مَن عَصاكَ ، ورَبحَ مَن تَولاّكَ ، وخسَر مَن عاداك ، وفازَ مَن لزمك ، وهَلَكَ من فارقك ، ومثلك ومثل الأئمة من وُلدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ، ومَن تَخَلّفَ عنها غَرَق ، ومثلُكُم كمثل النجوم كُلَّما غابَ نجمٌ طلع نجم إلى يوم القيامة . . . الخ الحديث » . ( 2 ) * رَوى الحاكم أبو عبد الله النيسابوري المتوفي سنة 405 في المستدرك ( 1 ) روى من طريق العامّة باسناده عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أنا مَدينة العلم وعليٌّ بابُها ، فمَن أراد المدينة فَليأتِ الباب » . * ثمّ قال الحاكم : هذا حديثٌ صحيح الاسناد ولم يُخرجاه ، ثمّ ناقش الحاكم سلسلة رواة حديثه ووثقهم جميعاً وقال الحاكم : ليعلم المستفيد لهذا العلم أن الحسين بن فهم بن عبد الرحمن ثقةٌ مأمون حافظ .
المصادر الأخرى من العامّة لهذا الحديث :
* رواه الحافظ البغدادي سنة 463 هجرياً في « تأريخ بغداد » ( 2 ) . * ورواه أبو القاسم السهمي المتوفي سنة 437 في « تأريخ جرجان » ( 3 ) قال : أخبرنا ابن عديّ : أحمد بن سلمة هذا حدّث عن الثقاة ، وباسناده عن أبي معاوية ،