من تولاّك ، وخسر مَن عاداك ، وفاز مَن لزمك ، وخسر مَن فارقك ، مثلك ومثل الأئمة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومَن تخلّف عنها غرق ، ومثلكم مثل النجوم كلّما غابَ نجمٌ طلع نجمٌ إلى يوم القيامة » ( 1 ) .
مصادر العامّة للحديث :
* ذكر العلاّمة الأميني ( قدس سره ) : أخرج الحديث جمعٌ كثيرٌ من الحفّاظ وأئمة الحديث مُرسَلين ايّاه ارسال المسلّمات ، نذكر منهم : ( 1 ) * روى عثمان ممدوح في « العدل الشاهد » ( 2 ) بسند عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أنا مَدينةُ العلم وأنتَ يا عليّ بابُها ، ولَن تُؤتى المدينة إلاّ من قَبلِ الباب ، وكَذب مَن زعم أنّه يحبّني ويُبغضك ، لانّك منّي وأنا منك ، لَحمُكَ لحمي ، ودَمُكَ
هامش
( 1 ) أخرجه الشيخ الطوسي في أماليه : ( 2 : 45 ) ، والكراجكي في كتاب التفضيل : ( 30 بنفس السند ) ، والسيّد البحراني في غاية المرام : ( 50 ح 16 و 239 و 522 ح 7 ) ، واثبات الهداة : ( 3 / 88 ح 792 ) ، والقندوزي في « ينابيع المودّة » : ( 28 و 130 ) ، والصدوق في أماليه : ( 222 ح 18 ) ، وفي كمال الدين : ( 1 : 241 ) ، والحسكاني في شواهد التنزيل : ( 1 : 81 ) ، والحمويني في فرائد السمطين : ( 2 : 243 ) ، والمغازلي في مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( 80 ) ، والكنجي في « كفاية الطالب » : ( 331 ) ، وابن الأثير في « أسد الغابة » : ( 22 ) ، والمتقي الهندي في كنز العمال : ( 11 : 60 / 32890 و 614 / 32979 ) ، والحاكم في مستدركه على الصحيحين : ( 3 : 127 ) ، وكذلك الذهبي في تلخيصه للمستدرك في نفس الصفحة ، وابن عساكر في تأريخ دمشق : ( 2 : 464 ) ، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد : ( 4 : 348 و 2 : 172 و 11 : 49 ) ، والصدوق في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) صدر الرواية : ( 2 : 66 / 298 ) ، والطبري في بشارة المصطفى : ( 32 ) ، وفي ملحقات احقاق الحقّ : ( 4 : 149 و 4 : 482 ) .
( 2 ) العدل الشاهد : ص 124 و 143 ط القاهرة .