الصُورَة الاَولى :
* عن ابن عبّاس : « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب » .
وفي لفظ عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس :
« يا عليٌّ أنا مدينة العلم وأنتَ بابها ، ولَن تُؤتى المدينة إلاّ من قبل الباب » .
الصُورة الثانية :
* عن الحرَث وعاصم عن عليّ ( عليه السلام ) مرفوعاً :
« اِنّ الله خَلَقني وعليّاً من شجرة أنا اَصْلُها ، وعليٌ فرعها ، والحسن والحسين ثمرتها ، والشيعة ورقها ، فهَل يخرُج من الطيِّب إلاّ الطيِّب ، وأنا مدينة العلم وعليٌّ بابُها ، فمن أراد المدينة فليَأتها من بابها » .
* وفي لفظ حذيفة عن عليّ ( عليه السلام ) :
« أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها ، ولا تُؤتى البيُوت إلاّ مِنْ أبوابها » .
* وفي لفظ آخر له ( عليه السلام ) :
« أنا مَدينة العلم وأنتَ بابُها ، كذب من زعم انّه يَصِلُ إلى المدينة إلاّ مِن قِبَلِ الباب » .
* وفي لفظ له ( عليه السلام ) :
« أنا مَدينة العلم وأنتَ بابُها ، كذب مَن زعم أن يدخل المدينة بغير الباب ، قال الله عَزّ وجَلّ : * ( وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ) * » .
الصورة الثالثة :
* عن جابر بن عبد الله قال :
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم الحديبيّة وهو آخذٌ بيد علي ( عليه السلام ) يقول :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 81
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨١