« في بطلان إجماع الأمّة في اختيار الإمام وتركهم للنصوص »
قوله تعالى : * ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) * ( 1 ) ( 1 ) * علي بن إبراهيم قال ( 2 ) : قال : يختار الله الإمام ، ولَيسَ لهم أن يختاروا ثمّ قال : * ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ) * قال ، قال : ما عزموا عليه من الاختيار وأخبر الله نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل ذلك ( 3 ) . ( 2 ) * ومن طريق المخالفين : ما رواه الحافظ محمّد بن موسى الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الاثني عشر وهو من مشايخ أهل السنّة في تفسير قوله تعالى : * ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) * يرفَعه إلى أنس بن مالك قال : سئَلت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن هذه الآية فقال : ان الله خَلَق آدم من الطين كيف يشاء ويَختارُ ، وان الله تعالى اختارني