بياضاً من اللَبن واَحلى من العسل ، حصَاهُ الزمرّد والياقوت ، بطحاؤه مسكٌ اَذفر ، شَرطٌ مشروط من رَبّي لا يردهُ اَحدٌ من أمّتي إلاّ النقية قلوبهم ، الصحَيحة نياتهم ، المسلِّمون للوصيّ من بعدي ، الذين يُعطون ما عليهم في يُسر ولا يأخذون ما لهم في عسر ، يذودُ عنه يوم القيامة مَن ليس مِنْ شيعته كما يذود الرجل البعير الاَجرْب من اِبلهِ ، مَن شَرَبَ منه لم يظمأ اَبداً ( 1 ) . ( 28 ) * روى الحافظ الهيثمي قال : وبسنده يعني الطبراني : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعلي ( عليه السلام ) : اَنتَ وشيعتك تَردونَ على الحوض رواة مرويّين مُبيضّة وجوهكم ، وان أعداءك يردونَ على الحوض ظمآء مقمحين ( 2 ) . ( 29 ) * أخرج الطبراني في « الأوسط » عن أبي هريرة في حديث قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كأنّي بك يا علي واَنتَ على حوضي تذود عنه الناس وان عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء ، وانّي واَنتَ والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنّة * ( إِخْوَاناً عَلَى سُرُر مُّتَقَابِلِينَ ) * اَنتَ معي وشيعتك في الجنّة ( 3 ) . ( 30 ) * عن جابر بن عبد الله في حديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 575
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٧٥
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : ص 141 . ، تسلية الفؤاد : ص 193 .
( 2 ) مجمع الزوائد : ج 9 ص 131 .
( 3 ) مجمع الزوائد : ج 9 ص 173 .