الثانية : دعوته بني عبد المطلب وعشريته الأقربين . الثالثة : دعوته العامّة جهراً كلّ الطوائف إلى يوم القيامة . أما دعوته عشيرته ، فكانت في دار عمِّه أبي طالب ، وفيها أمر عليّاً بأنّ يدعو عشيرته ويصنع لهم طعاماً ، فدَعاهم علي إلى دار اَبيه أبي طالب ، وقد كانوا خمسة وأربعين رجُلاً وامرأتين وصنع لهم طعاماً من رجل شاة مع من مُدّ البر ، وصاعاً من لبن ( 1 ) وهناك أَعلَمَ رسول الله دعوته إلى عشيرته . ( 7 ) * وقد ذكر المفسِّرون هذه الحادثة التأريخية الغرّاء عند تفسيرهم آية * ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاَقْرَبِينَ ) * ( 2 ) فمنهم الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( 3 ) ومحمّد بن جرير الطبري في « جامع البيَان » ( 4 ) والحافظ جلال الدين السيوطي في « الدرّ المنثور » ( 5 ) وإسماعيل بن كثير في « تفسير القرآن العظيم » ( 6 ) وعلي بن محمّد بن إبراهيم البغدادي في « تفسير الخازن » ( 7 ) والسيّد محمّد الآلوسي البغدادي في تفسيره « روح المعاني » ( 8 ) والشيخ الطنطاوي في « تفسير الجواهر » ( 9 ) رواه الحاكم
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 493
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٩٣
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية : ج 1 ص 460 .
( 2 ) الشعراء : 214 .
( 3 ) ج 1 ص 460 .
( 4 ) ج 19 ص 131 .
( 5 ) ج 5 ص 97 .
( 6 ) ج 3 ص 350 الحديث الخامس .
( 7 ) ج 3 ص 371 .
( 8 ) ج 19 ص 122 .
( 9 ) ج 13 ص 103 .