علامة للنفاق ، لا يكون إلاّ لكونه إماماً وخليفةً من الله وكون ولايته من أركان الإيمان ، وإلاّ فسائر المؤمنين وان بلغوا الدرَجَة القُصوى من الإيمان لا يدخُل حبُّهم أحَداً في الإيمان ولا يُخرج بغضهم عن الإيمان إلى الكفر والنفاق ، بل غاية الأمَر أن يكون بغضهم من الكبائر ، وذلك لا يقتضي الكفر ، ومَع قطع النظر عن ذلك مثل هذا الفضل والامتياز يمنع تقدُّم غيره عليه عند أولي الألباب » . * وقال الأميني في الغدير ( 1 ) بهذا المضمون فراجع . و - وقال السيّد شرف الدين في « المراجعات » ( 2 ) : « ما كان لتثبت لهم هذه المنزلة ، لولا اَنّهم حجج الله البالغة ، ومناهل شريعته السائغة ، والقائمون مقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أمره ونهيه ، والممثلون له بأجلى مظاهر هديه ، فالمحبّ لهم بسبب ذلك محبٌّ لله ولرسوله ، والمبغض لهم مبغضٌ لهما » ( 3 ) .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 471
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٧١
هامش
( 1 ) الغدير : 3 / 186 .
( 2 ) المراجعات : 84 .
( 3 ) انظر نفس المصدر / ( 382 - 384 ) ، ودلائل الصدق : ( 2 / 12 - 13 و 155 - 156 ) ، ذيل الآية : ( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) . وانظر أيضاً : معالم المدرستين للعسكري ( رحمه الله ) : ( 1 / 35 ) .