( 6 ) * وروى المفيد في « الاختصاص » ، عن ابن بابويه ، وباسناده عن محمّد بن مسلم ، عن محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قلت : يا رسول الله ما تقول في حقّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ قال : ذاك نفسي . قلت : فما تقول في الحسن الحسين ؟ قال : هما روحي ، وفاطمة اَنّها بنتي يَسُوءَني ما أسَائها ويَسّرني ما سرّها ، أُشهدُ الله انّي حَربٌ لمن حارَبَهُم وسِلمٌ لمن سالمَهُم ، يا جابر إذا أردت أن تدعو اللهَ فيستجيب لك فادْعُهُ ، بأسمائهم فاِنّها اَحبُّ الأسمآء إلى الله عَزّ وجَلّ ( 1 ) . ( 7 ) * ذكر الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي المكي قال : وفي « تأريخ دمشق » أن الناس كرّروا الاستسقاء عام الرمادة سنة سبع عشرة من الهجرة فلَم يُسقوا ! فقال عمر : لاستَسقيَنّ غداً بمن يسقي الله به ، فلَمّا اَصبَحَ غداً ذهَبَ للعبّاس فدَقّ عليه الباب فقال : مَن ؟ قال : عمر ، قال : ما حاجتك ؟ قال : أخرج نستسقي الله بك ، قال : أقعد . فأرسل إلى بني هاشم اَن تطهّروا والبَسُوا من صالح ثيابكم ، فأتَوه فأخرج طيباً فطَيّبهم ، ثمّ خرَجَ وعليٌّ امامَه بين يديه والحسَن عن يمينه والحسين عن يَساره ، وبنو هاشم خلف ظهره . فقال : يا عمر لا تخلط بنا غيرنا .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 453
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٥٣
هامش
( 1 ) الاختصاص : 222 ، عنه البحار : ج 6 : 784 ط كمباني .