تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١

( 2 ) * روى ثقة الإسلام الكليني ( قدس سره ) باسناده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عَزّ وجَلّ : ( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) قال : « نحن والله الأسمآء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عَمَلاً إلاّ بمعرفتنا » ( 1 ) . ( 3 ) * روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » ( 2 ) باسناده إلى الحاكم البَيّع ( رحمة الله عليه ) : وذكر احتباس المطر في زمان المأمون وطلبه من الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) الاستسقاء ، فخرج الخلائق ينظرون ، وغدا الإمام إلى الصحراء ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : « اَللّهُمّ يا ربِ اَنتَ عَظّمتَ حقّنا أهل البيت ، فتوَسّلُوا بنا كما أمرت ، وأمّلُوا فضلك ورحمتك ، وتوَقّعُوا احسانك ونعمتك ، فأسقِهِم سقياً نافعاً عاماً غير ضارّ ، وليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارِّهم » . قال : فوالّذي بعث محمّداً نبيّاً لقد نسجت الرياح الغيوم وأَرعَدَت وبرقت وتحرّك الناس كأنّهُم يريدون التنحي عن المطر . فقال الرضا ( عليه السلام ) : على رَسلكم اَيّها الناس فلَيسَ هذا الغيم لكم إنّما هو لأهل

هامش
( 1 ) اُصول الكافي : ( ج 1 ح 4 ص 143 ) ، تفسير نور الثقلين : ( ج 1 ح 372 ص 103 ) ، تفسير البرهان : ( ج 2 ح 2 و 3 ص 52 ) .
( 2 ) فرائد السمطين : ج 2 ح 490 ص 212 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 451 | سعيد أبو معاش