الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ، ما هذا النور ؟ فقال : بشارةٌ أَتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي ، وانّ الله قد زَوّجَ عليّاً بفاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنّة فهَزّ شجَرة طوبى فحمَلَت صكاكاً بعدد مُحبّي أهل بيتي ، وانشَأ رضوان بعدد ذلك الصكاك من تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كلّ ملك صكّاً فإذا استَوت القيامة بأَهلها نادت الملائكة في الخلائق : يا مُحبّي علي بن أبي طالب ، هَلُمّوا خُذوا ودائعكم . فلا يبقى مُحبٌّ لنا أهل البيت إلاّ دفعت الملائكة إليه صكّاً فيه فكاك من النار ، من الرجال والنساء ، بعوض حبّ علي بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما ( 1 ) . الحديث الحادي عشر : ( 1 )
« من احبّ عليّاً فليتهيأ لدخول الجنّة »
* روى الحافظ ابن شيرويه الديلمي في « الفردوس » ( 2 ) بسند يرفعه إلى ابن عبّاس ( رضي الله عنه ) ( 3 ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « قل لمن أحَبّ عليّاً يتهيَأ لدخول الجنّة » ( 4 ) .