. ( 5 ) * روى الطبري ( رحمه الله ) في « بشارة المصطفى » ( 2 ) باسناده من طريق العامّة عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « انّ أوّل مَن يَدخل الجنّة أنا واَنتَ وفاطمة والحسن والحسين » . قلت : يا رسول الله فمُحُبّونا ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من ورائكم . ( 6 ) * روى ثقة الإسلام الكليني ( قدس سره ) في « الروضة » ( 3 ) باسناده عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) انّهم قالوا حينما دخلوا عليه : إنّما اَحببناكم لقرابتكم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولما أوجَبَ الله عزّ وجَلّ من حقِّكمٌ ما احبيناكم للدنيا نصيبها منكم إلاّ لوجه الله والدار الآخرة وليصلح لاِمر منّا دينه . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صَدَقتم ، ثمّ قال : مَن أحبّنا كان معنا - أو جاء معنا - يوم القيامة هكذا ، ثمّ جمع بين السبّابتين ، ثمّ قال : وانّه لو أن رجُلاً صام النهار وقام الليل ثمّ لقي الله عَزّ وجَلّ بغير ولايتنا أهل البيت لَلَقِيهُ وهو عنه غير راض أو ساخط عليه - الخبر .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 447
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٤٧
هُم حجج الله والذين بِهِم * يقبل يوم التغابن العَملُ
شيعتهم يوم بعثهم معهم * في جنّة الخلد حيث ما نَزلوا
في حُجراتِ غدَت مقاصرها * بأهل بيت النبيّ تتّصِل ( 1 )
هامش
( 1 ) شجرة طوبى : ص 4 .
( 2 ) بشارة المصطفى : ص 46 .
( 3 ) الروضة : 1 : 80 / 209 .