« دلالة الآية على وجوب الرجوع إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) »
* ( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً ) * ( 1 ) بل يعمّهم وغيرهم ، كالمداهنة في الأمر بالمعروف والنَهي عن المنكر وافتراق الكلمَة وظهُور البدَع . * والعيّاشي عن الصادق ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : أصابت الناس فتنةٌ بعد ما قبض الله نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتّى تركوا عليّاً ( عليه السلام ) وبايَعُوا غيره ، وهى الفتنة التي فُتِنُوا بها وقد أمرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باتّباع عليّ ( عليه السلام ) والأوصياء من آل محمّد صلوات الله عليهم . * وفي المجمع عن علي والباقر ( عليهما السلام ) انّهما قرئا ( لتَصِيبَنَّ ) . * وعن ابن عبّاس انّه لما نزلت قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من ظلم عليّاً ( عليه السلام ) مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جَحَد نبوّتي ونبوّة الأنبياء قبلي . * القمّي ( رحمه الله ) : نزَلَت في طلحة والزبير لمّا حارَبوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وظَلَمُوه .