كيف أنتَ يا عوف إذا افترقت الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة منها في الجنّة وسائرهُنّ في النار ( إلى اَن قال ) :
ثم تجي فتنةٌ غبراء مظلمة ، ثمّ تتبع الفتن بعضها بعضاً حتّى يخرُجُ رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فاِنّ اَدركته فاتبعه وكن من المهتدين .
قال : أخرجه الطبراني عن عوف بن مالك .
( 43 )
« أبو سخيلة عن أبي ذرّ »
* من كتاب الفضائل لابن السمّاك باسناده عن أبي سخيلة النميري قال : خرجنا حجاجاً مع سَلمان الفارسيّ ، فلّما انتَهَينا إلى الرحبة مِلّتُ إلى أبي ذرّ فقعدنا إليه ، فبينما هو يحدّثنا إذ قال : ستكون فتنة فاِنّ ادركتما فعليكما باثنين : كتاب الله عَزّ وجَلّ وعليّ بن أبي طالب - رضوان الله عليه - فاِنّي رأَيتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذ بيده وهو يقول : هذا اَوّل من آمَنَ بي وصدّقني ، وهو أوّل من يُصافحني يوم القيامة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظَلَمة ، وهو الصِّدِّيق الأكبر وهو الفاروق بين الحَقّ والباطل ( 1 ) . ( 44 )
« الفتنة في القرآن »
* قال الفيض الكاشاني ( قدس سره ) في قوله تعالى : * ( ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ ) * أي لا يُختَبرون . في المجمع عن الصادق ( عليه السلام ) معنى يُفتَنُون يُبتلَوُن في أنفسُهم وأموالهم .
هامش
( 1 ) اليقين 200 ، ارشاد المفيد : 14 .