فقال : مع عليّ بن أبي طالب ، معه يُقتل عمّار بن يا سر . ( 36 ) * أسد الغابة ( 1 ) : روى بسنده عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) على منبركم هذا يقول : عهد اَليّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَن اَقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . ( 37 ) * روى الحافظ الخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد » ( 2 ) بسنده عن علقمة والأسود قالا : اتينا أبا ايوّب الأنصاري عند منصرفه من صفّين فقلنا له : يا أبا ايوّب ان الله أكرمك بنزول محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبمجي ناقته تفضّلاً من الله واكراماً لك حتّى أناخت ببابك دون الناس ، ثمّ جئت بسيفك على عاتقك تضربُ به أهل لا اله إلاّ الله ! فقال : يا هذا اِنّ الرائد لا يكذب أهله ، واِنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرَنا بقتال ثلاثة مع عليّ ( عليه السلام ) : بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فاَمّا الناكثون فقد قاتلناهم أهل الجمَل طلحة والزبير ، وامّا القاسطُون فهذا منصرفنا من عندهم - يعني معاوية وعمرواً - وامّا المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخلات وأهل النهروانات ، والله ما أدري اَين هُم ولكن لابدّ من قتالهم اِن شاء الله . قال : وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول لعمّار : تقتُلُك الفئة الباغية وأنتَ إذ
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 419
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤١٩
هامش
( 1 ) أسد الغابة : ج 4 ص 33 .
( 2 ) تأريخ بغداد : ج 13 ص 186 .