تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

والفاروق الاَعظم ، مَن احبّهُ أحبَّهُ الله ، ومَن ابغضَهُ ابغضَهُ الله ، ومَن تخلّف عنه محَقَهُ الله ( 1 ) . السيّد الحميري ( رحمه الله ) :

عليٌّ أمير المؤمنين وعزّهم * إذا الناس خافوا مُهلكات العواقب عليٌّ هو الحامي المُرجّى فعالُه * لدى كلّ يوم باسل الشرّ غاصبِ عليٌّ هو المرهوب والذايد الّذي * يذود عن الإسلام كلّ مناصب عليٌّ هو الغيثُ الربيع مع الحَبا * إذا نزَلَت بالناس اِحدى المَصائب عَليٌّ هو العدل الموفّق والرضا * وفارج لبس المبهمات الغرائب عليٌّ هو المَأوى لكلّ مطرد * شريد ومنحوب من الشرّ هاربُ عليٌّ هو المهديّ والمقتدى به * إذا الناس حاروا في فنون المذاهب عليٌّ هو القاضي الخطيب بقوله * يجي بما يعيابه كلّ خاطبِ عليٌّ هو الخصم القؤُول بحجّة * يردّ بها قول العدوّ المشاغب عليٌّ هو البدر المنير ضياؤه * يُضيُ سَناهُ في ظلام الغياهب
( 31 )

« الرجوع لعلي في الفتنة »

* روى المتقي في « كنز العمال » ( 2 ) باسناده عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن أبيه قال : كان عليّ ( عليه السلام ) يخطب فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين - إلى أن قال -

هامش
( 1 ) مشارق أنوار اليقين : ص 59 و 60 .
( 2 ) كنز العمال : ج 8 ص 215 .