* وأَدخَلتُ من أُخرِجَ بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ممّن كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أدخَلهُ ؟ * وحملتُ الناسَ على حُكم القرآن وعَلَى الطلاق على السُنّة ؟ * وأخذت الصَدقات على اَصنافِها وحدُودها ؟ * ورَدَدتُ الوضوء والغُسّل والصَلاة إلى مَواقيتها وشرائعها ومواضعها ؟ * ورَدَدتُ أهل نجران إلى مَواضِعِهم ؟ * ورَدَدتُ سَبايا فارس وساير الأمم إلى كتاب الله وسُنّة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ * إذاً لتَفرقوا عَنّي ! ! * والله لقد اَمَرتُ الناسَ أَن لا يجتمعوا في شَهر رَمَضان إلاّ في فريضة ، واَعلَمتُهُم أَنّ اجتماعهم في النوافل بدعة ، فنادَى بَعض أهل عسكري ممّن يُقاتِلُ معي : يا أهل الإسلام غُيِّرت سُنّة عمر ، يَنهانا عن الصَلاة في شَهرِ رمضان تطوُّعاً ! ! ولقد خِفتُ اَنّ يثورُوا في ناحية جانب عسكري ! * ما لَقيتُ من هذه الأمّة من الفرقة وطاعة أئمة الضَلالة والدُعاة إلى النار ! ! * ولو أعطيت من ذلك سَهم ذي القربى الّذي قال الله عَزّ وجَلّ : * ( إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ) * ( 1 ) فنَحنُ والله عنى بذي القُربى الّذي قرنَنا الله بنَفسِهِ ورسوله ، فقال : * ( فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 397
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٩٧
هامش
( 1 ) الأنفال : 41 .