تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

وذلك لا يجوز عليه » . * وقال العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ( 1 ) : « كونه صلوات الله عليه مع الحَقّ وأمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالكون معه يدُلّ على عصمته كما مرّ ، وقد تواترت الأخبار من طرق الخاصّة والعامّة بأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان شاكياً عَمّن تقدّمه ولم يكن راضياً بفعالهم ، وقد أثبتنا ذلك في كتاب الفتن ، فثبَتَ عدم كونهم على الحقّ » . * وأورد الشيخ المظفر ( قدس سره ) في « دلائل الصدق » ( 2 ) قريباً من هذا البيان وأضاف عليه : « ان مناصحته للخلفاء بعد مشاورتهم له في بعض الأمور ، إنّما هي لاِصلاح الدين لا لترويج إمرتهم ، ولذا ما زال يتظَلَّمُ منهم ، ووقع بينهم وبينه من النفورة والعداوة ما هو جليٌّ لكلّ اَحد » ( 3 ) . ( 49 )

« مناقشة ابن تيميّة »

* قال الناصبيّ ابن تيميّة في كتابه : « منهاج السنّة » ( 4 ) ( 5 ) : حديث اَن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « عليّ مع الحقّ ، والحَقّ معه يدور حيث

هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 38 / 40 .
( 2 ) دلائل الصدق : 2 / 470 .
( 3 ) انظر الصراط المستقيم للبياضي : 1 / 147 ، المعيار والموازنة : 35 - 36 ، والغدير : 3 / 176 - 180 .
( 4 ) منهاج السنّة : 167 و 168 .
( 5 ) الغدير : ج 3 ص 176 ط 1 . الغدير : ج 3 ص 251 ح 19 .