الأمر لاَهله . ( 19 ) * وفي رواية المؤرخ اليعقوبي في تأريخه ( 1 ) ذكر خطبة معاوية ( الثاني ) هكذا : اما بعد حمد لله والثناء عليه : ايّها الناس فاِنا بُلينا بكم وبُليتم بنا ، فما نجِهل كراهتكم لَنا وطَعنكم عَلينا ، أَلا واِنّ جَدّي معاوية ابن أبي سفيان نازَعَ الأمر مَن كان اَولى به منه في القرابة برسول الله ، واَحقّ في الإسلام ، سابق المسلمين ، أوّل المؤمنين ، وابن عَمّ رسول رَبّ العالمين ، وأبا بقيّة خاتم المرسلين ، فركب منكم ما تَعلمُون ، وركبتم منه ما لا تنكرون ، حتّى اَتَتهُ منيّته وصار رَهناً بعمله ، ثمّ قلّد أبي وكان غير خليق للخير ، فركب هواه ، واستحسَنَ خطَأه ، وعظم رجاؤه ، فأخلفَهُ الاَمل ، وقصر عنه الأجَل ، فقلّت منعته ، وانقطعت مدّته ، وصَار في حُفرَتهِ رَهناً بذنبه واسيراً بجُرمه ، ( إلى آخر الخطبة التي مرّت ) . ( 20 )
« معاوية يمدح عليّاً ( عليه السلام ) ويقرّ انّ الحَقّ معه »
* روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في « مناقب الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » ( 2 ) بسنده عن قيس قال : سأل رجل معاوية عن مسئلة فقال : سَل عنها علي بن أبي طالب فاِنّه أعلم .