قالت : صدق ، في بيتي قاله . قال : فأقبل على سَعد وقال : الآن اَلوَمُ ما كنت عندي ، والله لو سمعتُ هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما زلتُ خادماً لعلي حتّى اَموت ! * ورواه الشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري في « اَرجح المطالب » ( 1 ) بما تقدّم . ( 9 )
« حديث أبي موسى الأشعري »
* روى الحافظ البدخشي في « مفتاح النجا » ( 2 ) عن أبي موسى الاشعَري اَنّه قال : اشهد اَنّ الحقّ مع عليّ ، ولكن مالت الدنيا بأهلها ، ولقد سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول له : « يا عليّ اَنتَ مع الحقّ والحقّ بعدي معك » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) اَرجح المطالب : ص 600 ط لاهور .
( 2 ) مفتاح النجا : على ما نقله في احقاق الحقّ ج 5 : 633 .
( 3 ) * ورواه الآمرتسري الحنفي في « اَرجح المطالب » : ( ص 599 ط لاهور ) .
* ورواه ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » : ( ج 4 ص 221 ط القاهرة ) ولفظه : أنت مع الحقّ والحقّ معك .
* ورواه في « مفتاح النجا » الورقة 51 الباب الثالث الفصل الثامن عشر أخرجه البدخشاني عن أبي نعيم .
* وفخر الدين الرازي في « تفسيره الكبير » قال : ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى ، والدليل عليه قوله ( عليه السلام ) : « اَللّهُمّ أدر الحَقّ مع علي حيث دار » رواه في تفسيره : 1 / 205 ( المسائل الفقهية المستنبطة من الفاتحة - المسئلة التاسعة ) .
* والحديث موجود في « مناقب الخوارزمي » : ( 104 ح 107 الفصل الثامن ) .
* « المحاسن والمساوئ » : 28 ( محاسن عليّ بن أبي طالب ) .
* « تأريخ الإسلام » ( عهد الخلفاء ) : 635 .
* « الجامع الصحيح » ( سنن الترمذي ) باب مناقب علي بن أبي طالب ، وشرحه « تحفة الأحوذي » : 10 / 149 ح 3962 وفيه قال : « اَللّهُمّ ادر الحقّ » أمر من الإرادة أي : اجعل الحقّ سائراً دائراً « حيث دار » أي عليّ ، ومن ثمّ كان أقضى الصحابة وأعلمهم .
* ويقول سبط ابن الجرزي في « تذكرة الخواص » : ( 39 ) : كذا قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « وأدر الحقّ معه حيثما دار وكيفما دار » فيه دليلٌ على انّه ما جرى خلافٌ بين علي وبين أحد من الصحابة إلاّ والحقّ مع عليّ ( عليه السلام ) وهذا بإجماع الأمّة .