والخَطأ والزلل ، وغير ذلك ممّا يُنافي العصمة لتَثبُت الحجّة على الخلق بهم ، كما قال سبحانه وتعالى : * ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّة بِشَهِيد وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيداً ) * ( 1 ) .
« علي هو الشاهد على الرسالة »
( 11 ) * في الاحتجاج للطبرسي ( قدس سره ) ( 2 ) : قال سليم بن قيس ( رضي الله عنه ) : سَأَل رجل علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال له - وأنا اَسمع - : أخبرني بأفضل منقبة لك ، قال : ما أنزل الله في كتابه . قال وما أنزل الله فيك ؟ قال : * ( أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ ) * ( 3 ) قال : أنَا الشاهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وقوله : * ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلا قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) * ( 4 ) ايّاي عنى بمَنْ عنده علم الكتاب ، فلم يَدَع شَيئاً أنزَله الله فيه إلاّ ذكرَه . ومثل قوله : * ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) * ( 5 ) وقوله : * ( أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ