تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

قال : « وذلك عند نزول المهدي لما يأتي في أحاديثه انّ عيسى يصلّي خلفه ، ويقتل الدجال في زمنه ، وبعد ذلك تتتابع الآيات » إلى آخر كلامه ( 1 ) . * وأنت تعلم اَنّ المراد بتشبيههم ( عليهم السلام ) بسفينة نوح ، ان مَن لَجأ إليهم في الدين فأخذ فروعه وأصوله عن أئمتهم الميامين نجا من عذاب النار ، ومَن تخلّف عنهم كان كمن آوى يوم الطوفان إلى جبل ليعصمه من أمر الله ، غير أنّ ذاك غرق في الماء وهذا في الحميم والعياذ بالله . * والوجه في تشبيههم ( عليهم السلام ) بباب حطّة هو اَنّ الله تعالى جعل ذلك الباب سَبَباً للمغفرة . وقد جعل انقياد هذه الأمّة لأهل بيت نبيّها والاتّباع لأئمتهم مظهراً من مظاهر التواضع لجلاله والبخوع لحكمه ، وبهذا كان سبباً للمغفرة . هذا وجه الشَبَه ، وقال ابن حجر : « ووجه تشبيههم بالسفينة ان مَن احبّهم وعظّمَهُم شكراً لنعمة مشرّفهم ، وأخذ بهدي علمائهم نجا من ظلمة المخالفات ، ومن تخلّف عن ذلك غرق في بحر كُفر النعم ، وهلك في مفاوز الطغيان » . * إلى اَن قال : « وباب حطّة - يعني وجهه تشبيههم بباب حطّة - ان الله تعالى جَعلَ دخول ذلك الباب الّذي هو باب اَريحا أو بيت المقدس مع التواضع والاستغفار سبباً للمغفرة ، وجعل لهذه الأمّة مودّة أهل البيت سبباً لها » . * والصحاح في وجوب اتّباعهم متواترة ، ولاسيّما من طريق العترة الطاهرة . ( 10 ) * روى الخزّار القمّي الرازي ( رحمه الله ) باسناده عن أبي سعيد الخدري قال :

هامش
( 1 ) راجعه في تفسير الآية 7 من الباب 11 ص 91 من الصواعق ( ط الميمنية بمصر ) .