( 38 ) * قال الجاحظ معلّقاً على الحديث - وهو عدوّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : صدق عليّ ( عليه السلام ) ، كيف يقاس بقوم ، منهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والاطيَبان علي وفاطمة ، والسبطان : الحسن والحسين ، والشهيدان : أسد الله حمزة وذو الجناحين جعفر ، وسيِّد الوادي عبد المطلب ، وساقي الحجيج العبّاس ، وحكيم البطحاء والنجدة أبو طالب ، والخير فيهم ، والاَنصار أنصارهم ، والمهاجر من هاجر إليهم ومعهم ، والصدِّيق من صدّقهم والفاروق مَن فرّق بين الحقّ والباطل فيهم ، والحَواريّ حَواريهم ، وذو الشهادتين لانّه شهَد لهم ، ولا خير إلاّ فيهم ولهم ومنهم ومعهم ؟ وابان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أهل بيته بقوله : « انّي تاركٌ فيكم الخليفتين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبلٌ ممدود من السّماء إلى الاَرض ، وعترتي أهل بيتي ، نبَأني اللطيف الخبير ، اِنّهما لن يفترقا حتّى يردوا علَيّ الحوض ، ولو كانوا كغيرهم لما قال عمر ، لمّا طلب مُصَاهرة عليّ ( عليه السلام ) انّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : « كُلُّ سبَب ونَسَب منقطعٌ يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي » » ( 1 ) .
« أهل البيت ( عليهم السلام ) في قبة بيضاء تحت عرش الرحمان »
( 39 ) * روى الحمويني ( 2 ) باسناده عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن حيان