قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جُعِلِتُ فداك مَن الآل ؟ قال : ذرية محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : قلت : فمَن الاَهل ؟ قال : الأئمة ( عليهم السلام ) . فقلت : قوله عزّ وجلّ : ( أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) ؟ قال : والله ما عنى إلاّ ابنته ( 1 ) . ( 30 ) * وعنه باسناده عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : مَن آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ قال : ذرِّيته ، فقلت : من أهل بيته ؟ قال : الأئمة الأوصياء . فقلت : مَن عترته ؟ قال : أصحاب العباء . فقلت : مَن أمّته ؟ قال : المؤمنون الذين صَدّقوا بما جاءَ من عند الله عَزّ وجَلّ المتمسّكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسّك بهما : بكتاب الله وعترته أهل بيته الذين اَذهَبَ الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً وهُما الخليفتان على الأمّة بعده ( عليه السلام ) ( 2 ) . ( 31 ) * روى الهيثمي عن عمرو بن شعيب انّه دخل على زينب بنت أبي سَلَمة فحَدَّثته اَنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان عند أمّ سَلَمة فحمَل حسَناً منْ شقّ وحسيناً من
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 253
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٥٣
هامش
( 1 ) البرهان ج 4 : 2 / 35 .
( 2 ) البرهان ج 4 : 3 / 35 .