قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوماً خطيباً واَثنى عليه ثمّ قال : « يا أيّها الناس إنّما اَنا بَشَرٌ يُوشَك اَن يأتيني رسول ربّي فأجيبه ، وانّي تاركٌ فيكم الثقلين أوّلهما كتاب الله ، كتابٌ فيه الهدى والنور فتَمسّكوا بكتاب الله وخذوا به » فَحَثّ عليه ورغّبَ فيه ، ثمّ قال : « وأهل بيتي : أذكرّكُم الله في أهل بيتي - ثلاث مرات - » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) * ورواه الحافظ مسلم بن الحجاج في « صحيحه » : ( ج 7 ص 122 و 123 ط محمّد علي صبيح ) بتفصيل عن زيد بن أرقم بثلاثة طرق . والحافظ أبو بكر البيهقي في « الاعتقاد » : ( ص 164 ط القاهرة ) . والحاكم النيسابوري في « المستدرك » : ( ج 3 ص 146 ط حيدر آباد ) وقال : هذا حديثٌ صحيح الاسناد . وفي ( ج 3 ص 109 ) عن أبي وائلة عن زيد بن أرقم .
* ورواه الحافظ أحمد بن حنبل في « المناقب » باسناده عن علي بن ربيعة : ( احقاق الحقّ 9 : 322 ) ورواه الحافظ الطبراني في « المعجم الكبير » : ( ص 137 ) عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ( رضي الله عنه ) ولفظه : « انّي لكم فرطٌ وانّكم واردون عليّ الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى ، فيه عدد الكواكب من قدحان الذَهب والفضّة ، فانظروا كيف تخلّفوني في الثقلين » .
فقام رجلٌ فقال : يا رسول الله وما الثقلان ؟
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « الأكبر كتاب الله سَببٌ طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فتمسّكوا به لَن تَزالوا ولا تَضِلّوا ، والأصغر عترتي ، وانّهما لن يفترقا حتّى يَردا عَليّ الحوض وسألت لهما ذاك ربّي ، فَلا تقدّمُوهما فتهلكوا ، ولا تعلّموهما فانّهم أعلم منكم » .
* ورَواه الحافظ البَيهقي في « السنن الكبرى » : ( ج 10 ص 113 ط حيدر آباد ج 2 ص 148 ) . والفقيه ابن المغازلي في « المناقب » : ( ص 234 ح 281 و 284 ط إسلاميّة طهران ) والعلاّمة البغوي في « مصابيح السنّة » : ( ص 205 و 206 ط الخيرية بمصر ) ، والحافظ الحميدي في « الجمع بين الصحيحين » . والحافظ رزيي العَبدري في « الجمع بين الصحاح » وابن الأثير الجزري في « أسد الغابة » : ( ج 2 ص 12 ط مصر ) وفي « جامع الأصول » : ( ج 1 ص 187 ط مصر ) ومحبّ الدين الطبَري في « ذخائر العقبى » : ( ص 15 ط القدسي القاهرة ) . والمؤرخ ابن حبّان في « المقتبس في أحوال الأندلس » : ( ص 167 ط باريس ) .
* والشيخ سعيد بن محمّد بن مسعود الشافعي في « المنتقى في سيرة المصطفى » : ( ص 198 نسخة مكتبة المرعشي ) . والخازن في تفسيره : ( ج 1 ص 4 وج 6 ص 106 ط القاهرة ) . وابن تيميّة الحنبلي الناصبّي في « منهاج السنّة » : ( ج 4 ص 104 ط القاهرة ) . والسيّد خواجة الحنفي الهندي في « علم الكتاب » : ( ص 254 و 264 مطبعة الأنصاري دهلي ) . والحافظ جمال الدين الزرندي في « نظم درر السمطين » : ( ص 231 و 233 ط القضاء ) وفيه : اَقبَلَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم حجّة الوداع ، فقال : انّي فرطكم على الحوض وانّكم تبعي ، وانّكم توشكون اَن تِردُوا عليّ الحَوضَ فأسألكم عن ثقلَيَّ كيف خلّفتموني فيهما ، فقام رجل من المهاجرين فقال : وما الثقلان ؟ قال : الاَكبر منهما كتاب الله سَبَبٌ طرفه بيد الله وسَبَبٌ طرفه بأيديكم فتَمسّكوا به ، والاَصغَر عترتي ، فمَن استقبل واَجابَ دعَوتي فليَستَوصِ لهم خيراً ، أو كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فلا تقتلُوهم ولا تقهروهم ولا تقصرُوا عنهم ، وانّي سَأَلتُ لَهُم اللّطيفُ الخبير ، فأعطاني اَنْ يَردُوا على الحوض كهاتين - وأشار بالمسبَّحتين - ناصرهما اليّ ناصر ، وخاذلهم اليّ خاذل ، ووَليّهما اليّ وليّ ، وعدوّهما اليّ عدَوّ .
* ورَواه الحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك » : ( ج 3 ص 148 وج 3 ص 109 ط حيدر آباد ) والشيخ عبد القادر الدمشقي في « منتخب تأريخ ابن عساكر » : ( ج 5 ص 436 ط الترقي بدمشق ) .
* والشيخ خضر الأَزدي في تفسير « التبيان » : ( ص 177 ) . والحافظ ابن كثير الدمشقي في « تفسير القرآن » : ( المطبوع بهامش فتح البيان ج 9 ص 114 ط بولاق ) . والخطيب العمري التبريزي في « مشكاة المصَابيح » : ( ص 568 و 569 ط دهلي ) . والميبدي اليزدي في « شرح ديوان أمير المؤمنين » : ( ص 188 ) . والحافظ السيوطي في « احياء الميت » المطبوع بهامش الاتحاف : ( ص 110 ط مصطفى الحلبي بمصر ) . وفي « الخصائص الكبرى » : ( ج 2 ص 266 ط حيدر آباد ) و « الدرّ المنثور » : ( ج 2 ص 60 ط مصر ) وفي « الجامع الصغير » : ( ص 112 ط مصر ) وفي « الإكليل » : ( ص 190 ط مصر ) .
* والشيخ محمّد بن طولون الدمشقي في « الشذرات الذهبية » : ( ص 53 و 66 ط بيروت ) والشيخ الكركي في « نفَحات اللاهوت » : ( ص 55 ط الغري ) . والحافظ ابن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة » : ( ص 226 ط عبد اللطيف بمصر ) . وابن الديبع الشيباني في « تيسير الوصول » : ( ج 1 ص 16 وج 2 ص 161 ط نول كشور ) .
* والمولى علي المتّقي الهندي في « كنز العمال » : ( ج 1 ص 153 ط حيدر آباد ) وفي « منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند » : ( ج 5 ص 95 ط الميمنية بمصر ) . والشيخ سعديا لأبي الشافعي في « أرجوزته » : ( 307 ) والمفسِّر البغوي في « معالم التنزيل » : ( ج 5 ص 101 ط القاهرة ) . والمولى محمّد صالح الكشفي في « المناقب المرتضوية » : ( ص 97 ط بمبئ ) والشيخ منصور المصري في « التاج الجامع للأصول » : ( ج 3 ص 308 ط القاهرة ) وابن حمزة الدمشقي في « البيان والتعريف » : ( ج 1 ص 164 ط حلب ) والحافظ البدخشي في « مفتاح النجا » : ( ص 8 ) والعلاّمة عبد الغني النابلسي في « ذخائر المواريث » : ( ج 1 ص 215 ط القاهرة ) .
* والشبراوي الشافعي المصري في « الاتحاف بحبّ الاشراف » : ( ص 6 ط مصر ) . والحافظ شاه وليّ الله الحنفي في « إزالة الخفاء » : ( ج 2 ص 445 ط كراتشي ) والشيخ محمّد الصبّان في « اِسعاف الراغبين » المطبوع بهامش نور الأبصار : ( ص 121 ط مصر ) . والسمهودي المصري في « جَواهر العقدين » : ( على ما في يَنابيع المودّة ص 36 ط إسلامبول ) . والشيخ سليمان القندوزي في « ينابيع المودّة » : ( 29 و 30 و 32 35 و 183 و 191 ط إسلامبول ) . والشيخ القدّوسي الحنفي في « سُنن الهدى » : ( ص 565 ) والمولوي أمان الله الدهلوي في « تجهيز الجيش » : ( 141 و 304 ) .
* والسيّد محمّد صدّيق البهو بالي في « حُسن الأسرة » : ( ص 293 ط الآستانة ) السيّد بن سودة الحسيني الإدريسي خطيب الحَرم في « رفع اللبس والشبهات » : ( ص 52 ط مصر ) ، والشيخ النبهاني البيروتي في « الفتح الكبير » : ( ج 1 ص 252 وص 451 ) وفي « الأنوار المحمّدية » : ( ص 435 ط الأدبية بمصر ) وفي « الشرف المؤيّد » : ( ص 17 ) ، وفي « جواهر البحار » : ( ج 1 ص 361 ط القاهرة ) . والسيّد أبو بكر العلوي الحضرمي في « رشفة الصادي » : ( ص 70 ط مصر ) . والشيخ عبد الحفيظ الفهري الفاسي المالكي النسّابة في « رياض الجنّة » : ( ج 1 ص 2 ط بلدة فاس ) . والقلندر الهندي في « الروض الأزهر » : ( ص 358 ) . والامر تسري في « أرجح المطالب » : ( ص 335 و 336 ط لاهور ) . والسيّد علوي الحداد في « القول الفصل » : ( ص 462 ط جاوا ) والسيّد محمّد يوسف التونسي في « السيف اليماني » : ( ص 10 ط الترقي بالشام ) .