( ب )
« حديث الثقلين المتواتر »
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يَستَخلفُ خَليفَتَين منْ بَعده : كَلامُ الله وهو الثقل الاَكبرَ
وعترته أهل بيته الثقل الاَصغر
( 1 ) « حديث أبي سعيد الخدري » * روى المؤرخ الشهير ابن سعد في « الطبقات الكبرى » ( 1 ) قال بالاسناد عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : انّي أوشكُ ان اُدعى فأجيب ، وانّي تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، كتاب الله حَبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وانّ اللطيف الخبير أخبرَني أنّهما لَن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوضَ ، فانظروا كيف تُخِلّفُوني فيهما ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : ج 2 ص 194 ط دار الصارف بمصر .
( 2 ) * قال العلاّمة الزبيدي في « تاج العروس » : ( ج 3 ص 380 ط القاهرة ) في مادة ( عتر ) العترة : نَسل الرجل .
* وقال القاضي بهجت أفندي في « تأريخ آل محمّد » : ( ص 46 ط آفتاب ) : اتّفقت الأمّة على انّ مراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من العترة التي استأمَنهم عليها : علي وفاطمة والحسن والحسين .
وقد مرّ في حديث السفينة برواية أبي بكر : ان علي بن أبي طالب عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
* وقال الزبيدي في كتابه : « الاتحاف بحبّ الاشراف » : ( ص 6 ط مصر ) :
قال ابن حجر في الصواعق : سمّى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) القرآن والعترة ثقلين لانّ الثقل كلّ نفيس خطير ممنون به وهذان كذلك ، إذ كُلٌّ منهما معدن العلوم الدينية ، والأسرار العقليّة الشرعيّة ولهذا حثّ على الاقتداء والَتمسّك بهما .
وقيل : سُمِّيا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ، ثمّ الّذي وقع عليهم الحثّ منهم إنّما هم العارفون بكتاب الله المستمسكون بسنةِ رسوله ، إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض وما اَحقّهُم بقول مَن قال :هُم القوم اِنْ قالوا اَصابوا وانْ دعُوا * أجابوا وانْ اُعْطوا أطابوا واَجْزلوا
هُمُ يمنَعُونَ الجار حتّى كأنّما * لجارهم فوق السماكين منزلُ* ورواه الحافظ أحمد بن حنبل في « المناقب » وفيه : انّي قد تركتُ فيكم ما اِن أخذتم به لَن تَضِلوّا بعدي الثقلين وأحدهما أكبر من الآخر » - الحديث .
* ورواه الحافظ الطبراني في « المعجم الصغير » : ( ص 73 ط دهلي ) و « المعجم الكبير » : ( ص 137 نسخة جامعة طهران ) ، والفقيه ابن المغازلي الشافعي في « المناقب » : ( ص 235 ح 282 ط إسلاميّة ) ، والحافظ السَمعاني النيسابوري في « الرسالة القوامية في مناقب الصحابة » : ( إحقاق الحق 9 : 312 ) ، والخطيب الخوارزمي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » : ( ص 104 ط الغري ) ومحبّ الدين الطبري في « ذَخائر العقبى » : ( ص 15 ط مكتبة القدسي بالقاهرة ) ، والحمويني في فرائد السمطين : ( ص 232 ط مطبعة القضاء ) . والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ( ج 9 ص 163 ط القدسي في القاهرة ) . والحافظ السيوطي في « احياء الميت » المطبوع بهامش الاتحاف : ( ص 111 و 116 ط مصطفى الحلبي بمصر ) ، وفي تفسير « الدرّ المنثور » : ( ج 2 ص 60 ط مصر ) والمولى علي المتقي الهندي في « كنز العمال » : ( ج 1 ص 342 ط حيدر آباد ) من طريق ابن جرير ولفظه : « أيّها الناس انّي تارك فيكم أمرين اِنْ أخذتم بهما لَن تَضِلّوا بَعدي ابداً وأحدهُما أفضل من الآخر » . . . الحديث .
* والحافظ العسقلاني في « المواهب اللدنيّة » : ( ج 7 ص 7 المطبوع مع شرحه بمصر ) . والحافظ البدَخشي في « مفتاح النجا » من طريق أبي يعلى والطبراني في الكبير . والشيخ محمّد الصبّان في « اسعاف الراغبين » المطبوع بهامش نور الأبصار : ( ص 122 ط مصر ) . والشيخ سليمان القندوزي في « ينابيع المودّة » : ( ص 31 و 32 و 36 و 191 و 241 و 245 ط إسلامبول ) . والسيّد أحمد زيني دحلان مفتي مكة المشرفة في « السيرة النبويّة » المطبوع بهامش السيرة الحلبيّة : ( ج 3 ص 330 ط مصر ) والنقشبندي في « راموز الحديث » : ( ص 144 ط الآستانة ) والنبهاني في « الأنوار المحمّدية » : ( ص 435 ط الأدبية بيروت ) والامر تسري في « أرجَح المطالب » : ( ص 336 ط لاهور ) .