« فلمّا استكملت أيّام نبوّته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَمره الله تبارك وتعالى : أجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوّة عند عليّ ، فانّي لم أترك الأرض إلاّ وفيها عالمْ تُعرَف به طاعتي ويُعرَف به ولايتي ، ويكون حُجّةً لمن يُولد بين قَبضِ النبيّ إلى خروج النبيّ الآخر » فأوصى إليه بألفِ كلمة وألف باب يفتح كلّ كلمة ألف كلمة وألف باب . ( 7 ) * روى المفيد باسناده عن مرازم بن حكيم الأزدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : عَلّمَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليّاً ألفَ باب يفتح كلّ باب ألفَ باب ( 1 ) . ( 8 ) * وباسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي إسحاق السبيعي قال : سمعت بعض أصحاب أمير المؤمنين ممّن يثق به قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : اِنّ في صَدري هذا لعلما جَمّا علّمنيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لو اجدُ له حفظةً يرعَونه حقّ رعايته ويروُونَه عنّي كما يَسمَعُونه عنّي اذاً لاَ ودعتهم بعضه فعلم كثيراً من العلم ، اِنّ العلم مفتاح كلّ باب وكلّ باب يفتح ألف باب ( 2 ) . ( 9 ) * المفيد ( رحمه الله ) باسناده عن سعد بن طريف ، عن الاَصبغ بن نَباتة قال : اَمرنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالمسير إلى المدائِن من الكوفة فسِرنا يوم الأحد ، وتَخلّفَ عمرو بن حريث في سبعة نَفَر فخَرجُوا إلى مكان بالحيرة يُسَمّى الخَورَنق ، فقالوا :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 110
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١١٠
هامش
( 1 ) الاختصاص : 282 ، عنه البحار : ج 7 ص 281 .
( 2 ) اختصاص المفيد : 283 .