تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
وباب علمه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . * امّا الشيعة فقد دانوا في الاقتداء به وبأبنائه الطاهرين أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وفتاويهم وهم أَدرى النّاس بما فيه ، وهم سائرون على ضوئهم إلى يومنا هذا وهو الصراط المستقيم الذي هدانا الله تعالى إليه . وهنا نتسائل : ما الذي اوجَبَ على المسلمين جميعاً بعد تلك القرون أَن يعملوا بالمذاهب الأربعة المستحدثة وترك مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) الذي كان يعمل بها الصحابة الأوّلون والتابعون من ذي قبل ؟ ومالذي دعا العامّة إلى العدول عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) وهم أعدال كتاب الله وحملة علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والثقل الأصغر الذي دعا رسول الله للتمسك به ؟ واليك الجواب شعراً :
* يا سائلي عن عليّ والذي فَعلوا * به من السوء ما قالوا وما عَمِلوا لم يعرفوه فَعادوه لِما جَهلوا * والنّاس كلُّهمُ أَعداء ما جهلوا * حسدوا الفتى اذْ لم ينالوا فَضله * فالنّاس أَعداءْ له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجوهها حسداً * وبغضاً انّه لذميمً
سبق أَن قدّمنا للقارئ الكريم في فصل سابق مجموعة من الأحاديث الصحيحة التي رواها العامّة وفيها نصٌّ على اسم الشيعة من النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ما يزيد على مائتي حديث ولو أراد المتتبِّع كتب الحديث المعتبرة مثل : مسند الإمام أحمد بن حنبل وخصائص النسائي وأمثالهما أنّ يجمع أضعاف هذا القدر لكان سهلاً عليه . وإذا كان نفس صاحب الشريعة الإسلاميّة يكرّر ذكر شيعة عليّ يتوّه عنهم بأنّهم هُم الآمنون يوم القيامة ، وهُم الفائزون ، والراضون والمرضيُّون ، ولا شك انّ