تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤

* وسجله الحاكم في مستدركه ( 1 ) ، والذهبي في تلخيصه معترفاً بصحّته على شرط البخاريْ ومسلم ( 2 ) . وحكاه إمام أهل السنّة أحمد بن حنبل من حديث ابن عبّاس ( 3 ) . * ويقول الأستاذ خالد محمّد خالد المصري ما لفظه : « ترك عمر بن الخطاب النصوص الدينية المقدّسة من القرآن والسنّة عندما دَعتهُ المصلحة لذلك ، فبينما يقسّم القرآن للمؤلّفة قلوبهم حظّاً من الزكاة ويؤدْيه الرسول وأبو بكر ، يأتي عمر فيقول : لا نعطي على الإسلام شيئاً ، وبينما الطلاق الثلاث في مجلس واحد يقع واحدا بحكم السنّة والإجماع جاء عمر فترك السنّة وحطم القرآن » ( 4 ) . « مناظرة مؤمن الطاق مع أبي حنيفة في الطلاق » * روى المفيد ( 5 ) ( رحمه الله ) باسناده عن محمّد بن أبي عمير قال : قال أبو حنيفة لأبي جَعفر مؤمن الطاق : ما تقول في الطلاق الثلاث ؟ قال : أَعلى خلاف الكتاب والسنّة ؟ قال : نعم ، قال أبو جَعفر : لا يجوز ذلك . قال أبو حنيفة : ولم لا يجوز ذلك ؟

هامش
( 1 ) المستدرك 2 : 196 كتاب الطلاق .
( 2 ) تلخيص المستدرك : 2 : 196 / 1 الطلاق .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 516 / 2870 .
( 4 ) الديمقراطية : 150 .
( 5 ) الاختصاص : 109 .