تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
نبيك نظرنا إلى وجهه ، اللهم امنعهم بركات الأرض وفرقهم تفريقا ومزقهم تمزيقا واجعلهم طرايق قددا ولاترض الولاة منهم ابدا فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا ثم صاح الحسين عليه السلام بعمر بن سعد مالك ؟ قطع الله رحمك ولا بارك الله لك في أمرك وسلط عليك من يذبحك بعدى على فراشك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول الله ثم رفع الحسين عليه السلام صوته وتلا ( ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) [ 34 آل عمران 3 ] ( 1 ) ودر اين حديث چند مزيت وفضل براي آن شهيد مظلوم معلوم مىشود . مزيت أول : آنكه چون بجانب ميدان شد سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام بهيئت مستغيث ملتجى دست به زير محاسن مبارك كرده بجانب آسمان كرد كنايت از آنكه جانم به ستوه آمده وكارم به آخر كشيده ، وكارد به استخوان رسيده وجاى استغاثت واستمداد واستعانت است ، واين دلالت بر عظم قدر وجلالت مصيبت آن مظلوم در نظر امام همام دارد . دوم : آنكه آن قوم را از غايت دلسوختگى در معرض عذاب الهى بر آورده وخداى را بر ايشان بشهادت طلبيد واين نيز دليل بزرگى گناه ايشان وجلالت قدر آن امام زاده عظيم الشأن است . سوم : آنكه آن جناب را در خلق به پيغمبر تشبيه كرده وشمايل پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم به حسن وصباحت وغايت اعتدال وتناسب ، سمر ( 2 ) آفاق وشهره روى زمين است
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 45 / 43 . ( 2 ) افسانه شب .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 351 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي