تذييل وتسجيل
چون جواز لعن معاوية بلكه لعن ساير منافقين از صحابه محل نزاعي عظيم
وخلافي بزرك است ما بين طايفه شيعي وسنى ، وما اگر چه در مطاوي اين كتاب
به طريق احتجاج به قدرى كه در تصديق منصف مستبصر كافى باشد ذكر كرده أيم
ولى در اين باب رسالهاى از بعض قدماي زيديه نقل شده كه جامع مجامع كلام
ومحيط به أطراف مقصود است ، وهيچ دقيقه فرو گذاشت نكرده كه به مناسبتى
فاضل نحرير عبد الحميد بن أبي الحديد ذكر كرده در أول جزء بيستم ( شرح نهج
البلاغة ) در تفسير اين كلمه كه در خطاب به عمار وقتي كه گفت گوئى با مغيرة بن
شعبه مىكرد فرمود ( دعه يا عمار فإنه لن يأخذ من الدين الا ما قاربه الدنيا وعلى عمد
لبس على نفسه ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته ) ( 1 ) .
وما در اينجا مجمل كلام ابن أبي الحديد ونخب معاني آن رساله را به جهت
اتمام حجت واكمال نعمت ايراد مىكنيم واگر به تفصيل أو كسى را رغبتي
باشد يا به عين عبارات حاجتي افتد به موضع مذكور از كتاب أو مراجعه نمايد .
ابن أبي الحديد مىگويد يك روز در محضر نقيب أبو جعفر محمد بن يحيى
العلوي البصري بودم در بغداد در سنه ششصد ويازده وگروهى در آنجا حاضر بودند
يك تن از ايشان قراءت ( اغانى ) مىكرد ، نام مغيرة بن شعبة برده شد ، مردم در
حق أو مختلف گفتند از مدح وذم وتوقف ، فقيهى كه بر طريقه اشاعره تحصيل
كلام مىكرد قد برافراخت ومنع از سب صحابه كرد وكلامي از أبو المعالي جوينى
شاهد آورد كه مشتمل بر فضائل صحابه بود مثل ( أصحابي كالنجوم وإياكم وما شجر
بين صحابتى ودعوا لي أصحابي وخيركم القرن الذي انا فيه ، ولعل الله اطلع
على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم ) .
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 20 ص 8 ط بيروت .