معنى شده ، چنانچه در ( نهج البلاغة ) مكرم وارد است " إذا كانت لك إلى الله
سبحانه حاجة فابدء به مسأله الصلاة على النبي ( 1 ) ثم اسئل حاجتك فان الله أكرم
من أن يسئل حاجتين فيقضى إحديهما ويمنع الأخرى " .
واين عبارت شريفه صريح است كه صلوات دعائي است مستجاب ، وبعضي
در اين مقام تقريبي لطيف كرده اند كه حاجت انسان خودش معيب است ، وحاجت
صلوات صحيح ، وداعى اين دو را ضميمه يك ديگر كرده بدرگاه احديت مىبرد
پس بايد هر دو را قبول كند يا هر دو را رد ، دوم ممتنع است ، پس معين مىشود
أول ، وتفكيك صحيح نيست ، چرا كه اين راجع به تبعض صفقه است ، وأو
شرعا صورت جواز ندارد واز جمله مؤيدات مطلوب ، تأكيدات زيادى استكه در
ادعيه شريفه در تشريف حضرت نبويه وارد شده مثل تبييض وجه ، واعطاء منزله
ووسيله ، ورفع درجه ، واعلاء كلمه ، واظهار امر ، وأمثال آنى كه در فقرات ادعيه
وارد شده ( 2 ) ، واحتمال اينكه جميع آنها الفاظى است كه مكلف است انسان بگويد
وقصد معنى دعا نكند ونفع آنها راجع به خود أو باشد فقط ، بغايت بارد است ،
بل يكاد يقتل من البرد ، وهيچ متأمل مستقيم السليقه راضى به اين تمحل وتعسف
نخواهد شد ، مثلا چگونه تجويز ميكنى در مثل اين دعاى شريف كه علامه مجلسي
در ( مقياس ) در تعقيبات عصر بسند صحيح مىفرمايد : شيخ وسيد روايت كرده اند
كه صادق آل محمد عليهم السلام مىخواند :
" اللهم صلى على محمد وآله في الليل إذا يغشى ، وصلى على محمد وآله في
النهار إذا تجلى ، وصلى على محمد وآله في الآخرة والأولى ، وصلى على محمد وآله مالاح الجديدان ، وما اطرد الخافقان ، وما حدى الحاديان وما عسعس ليل ،
هامش
( 1 ) على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم حكم 361 نهج البلاغة صبحي 538 .
( 2 ) فلاح السائل 206 ، بحار الأنوار 86 / 89 وورد أيضا عن رسول الله ( ص )
في شأن سيد الشهداء " ان لك درجة عند الله لاتبلغها الا بالشهادة " .