تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
ت - 6 - ص 197 - سطر 3 . مناسب است براي كامل شدن بحث حديثي نقل كنيم كه در أو است علت خوددارى بعضي از گفتن أمير المؤمنين به علي ( ع ) . قال ابن شهرآشوب : استفاض بين الخاص والعام ان أهل الكوفة فزعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) من الغرق لما زاد الفرات فاتى ( ع ) شاطى الفرات وأسبغ الوضوء وصلى منفردا ثم دعا الله ثم تقدم إلى الفرات متوكئا على قضيب بيده حتى ضرب به صفحة الماء وقال انقص بإذن الله ومشيته فغاض الماء حتى بدت الحيتان فنطق كثير منها بالسلام عليه بإمرة المؤمنين ولم ينطق منها أصناف من السموك وهى الجرى والمارماهي والزمار فتعجب الناس لذلك وسئله عن علة ما نطق وصمت ما صمت فقال عليه السلام انطق الله ما طهر من السموك واصمت عنى ما حرمه ونجسه وبعده ( 1 ) . والمفيد في الارشاد مثله ثم قال : ، وهذا خبر مستفيض شهرته بالنقل والرواية كشهرة كلام الذئب للنبي ( ع ) وتسبيح الحصا بكفه وحنين الجذع اليه واطعامه الخلق من الطعام القليل ونحوه ذكره الطبرسي في إعلام الورى ( 2 ) . ت - 7 - ص 226 . السلام عليك يا ثار الله وابن ثاره . درود وسلام بر تو اى خون خدا وپسر خون خدا . توجه انسان به أولياء حق ومظاهر ومجالي تامه آن به دو به گونه است : 1 - توجه پيدا كردن به آنها به ديده استقلال واين كه أو محمد است وعلى آن خون خدا است وو . . . اين راه كفر است والحاد ، واشاره به اين امر است آنچه از رسول خدا ( ص ) رسيده مى فرمودند : " انا عبد الله مرزوق ومخلوق " من بنده خدا هستم خلق شده ورزق وروزى داده شده .
هامش
( 1 ) مدينة المعاجز ص 111 ، الرقم 299 . ( 2 ) مدينة المعاجز ، ص 111 .