تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
قسم أول كرامات ومقاماتى كه براي أنبياء وأولياء از قرب بدرگاه احديت وتصرف در هيوليات أشياء به تغيير صور وانشاء خلق اخر باذن خداى تعالى وكمالات نفسانية ولذايذ روحانية مقرر است ، كه آن جناب را از آن فضايل حظ أوفى وسهم أوفر است ، وتعداد آنها اجمالا در كتب مفصله علماء موجود است . قسم ثاني خصايصى كه خداى تعالى أئمة اثنى عشر را عليهم السلام از رياست كليه بشر وحكمرانى عموم موجودات وامامت بر ما سوى الله ببركت قرابت انتساب جسماني ونفساني وروحاني به حضرت خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله عنايت فرموده ، وباين لحاظ خواص وشرافاتى براي أئمة ما مقرر وثابت است كه به آن جهت بر أنبياء وأوصياء سلف مقدم ومفضلند ، وفي الجملة از آن خواص به اندازه اى كه در حيز تحرير بيايد علماء اماميه رضوان الله عليهم بجد وجهد كامل باقتباس از مشكاة ولايت أهل بيت واستمداد از علو همت آن بزرگواران در سمط تحرير كشيده اند ، ودر مطاوي كتب شريفه خود - نفعنا الله بعلومها - مندرج فرموده اند ، وحضرت سيد الشهداء عليه السلام بعد از حضرت أمير المؤمنين وبرادر بزرگوار خود عليهم السلام از همه أئمة عليهم السلام به اجماع اماميه بلكه به اجماع أمت أفضل است . قسم ثالث - جلالت هاى خاص وبزرگى هاى مخصوص است كه خاصه آن جناب در بين أئمة عليهم السلام به آنها ممتاز ومكرم است ، واين جمله أموري استكه خداى تعالى در عوض قتل آن جناب وبإزاء سعادت شهادت بوى كرامت فرموده وآنچه علماى اماميه رضوان الله عليهم بعد از تتبع در اخبار مأثوره از معدن وحي وتنزيل تحصيل فرموده اند اين نوع از خصايص چهار امر است : أول - ابوت أئمة تسعه عليهم السلام است كه خداى عز وجل آن جناب را به اين شرف برگزيد ، وباين فضيلت مخصوص فرمود ، چنانچه در اخبار متكثرة أشارت به اين شرف خاص ومزيت مخصوص شده .