ايشان خواهد شد ، واز صفات معروفه أو آنست كه كنيزهاى پدرش كه منكوحه أو
بودند ، وأولاد از أو آورده بودند - وطى كرد ، ومعروف بوده در زمان خلفاى
لاحق ، ودر السنة مورخين أهل سنت بوليد فاسق ووليد زنديق .
ودر ( تاريخ الخلفاء ) است كه معافى جريرى كتابي در سخافت وفجور والحاد
وزندقه وليد تصنيف كرده .
ودر ( تاريخ خميس ) از ذهبي روايت كرده كه رسول خداى فرمود :
" ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو أشد لهذه الأمة من فرعون لقومه " ( 1 ) .
امر عجيب وخطب فظيع اينست كه وليد - با اين همه شقاوت وشر وزندقه
وفجور - را امام مفترض الطاعة وخليفه رسول وأمير المؤمنين ميگويند ، بلكه از
قاضى عياض نقل شده كه أو يكى از خلفاى اثنى عشر است كه در حديث - متواتر
النقل متفق عليه بين الخاصة والعامة - منصوصند .
ودر ( تاريخ الخلفاء ) از ابن حجر عسقلانى معروف بشيخ الاسلام شارح
( صحيح بخارى ) وصاحب ( اصابه ) وغير أو نقل كرده كه تفسير قاضى عياض أحسن
وجوه وأرجح أقوال است ( 2 ) .
يا للعجب چگونه مىشود مسلمان بلكه انساني راضى شود كه اين گونه مردم
را امام شمارد وأطاعت كند ، ومعرفتشان را واجب بداند ، اينها اثر خذلان
وبي توفيقي است ، والا عاقل تجويز اين گونه أمور نمىكند ، وبعون الله وحسن
مشيته در ذيل ذكر يزيد شطرى صالح از تتمه اين باب بيان مىكنم ، وعين عبارت
قاضى عياض وپاره مطالب ديگر مذكور خواهم داشت ، وما در اين مقام اگر چه
تطويل كلام كرديم ولى از غرض اصلى خارج نشديم كه شرح مثالب ونشر معايب
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس : 2 / 320 ط بيروت .
( 2 ) تاريخ الخلفاء ص 11 ط سعادت بمصر .