تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
ايشان خواهد شد ، واز صفات معروفه أو آنست كه كنيزهاى پدرش كه منكوحه أو بودند ، وأولاد از أو آورده بودند - وطى كرد ، ومعروف بوده در زمان خلفاى لاحق ، ودر السنة مورخين أهل سنت بوليد فاسق ووليد زنديق . ودر ( تاريخ الخلفاء ) است كه معافى جريرى كتابي در سخافت وفجور والحاد وزندقه وليد تصنيف كرده . ودر ( تاريخ خميس ) از ذهبي روايت كرده كه رسول خداى فرمود : " ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو أشد لهذه الأمة من فرعون لقومه " ( 1 ) . امر عجيب وخطب فظيع اينست كه وليد - با اين همه شقاوت وشر وزندقه وفجور - را امام مفترض الطاعة وخليفه رسول وأمير المؤمنين ميگويند ، بلكه از قاضى عياض نقل شده كه أو يكى از خلفاى اثنى عشر است كه در حديث - متواتر النقل متفق عليه بين الخاصة والعامة - منصوصند . ودر ( تاريخ الخلفاء ) از ابن حجر عسقلانى معروف بشيخ الاسلام شارح ( صحيح بخارى ) وصاحب ( اصابه ) وغير أو نقل كرده كه تفسير قاضى عياض أحسن وجوه وأرجح أقوال است ( 2 ) . يا للعجب چگونه مىشود مسلمان بلكه انساني راضى شود كه اين گونه مردم را امام شمارد وأطاعت كند ، ومعرفتشان را واجب بداند ، اينها اثر خذلان وبي توفيقي است ، والا عاقل تجويز اين گونه أمور نمىكند ، وبعون الله وحسن مشيته در ذيل ذكر يزيد شطرى صالح از تتمه اين باب بيان مىكنم ، وعين عبارت قاضى عياض وپاره مطالب ديگر مذكور خواهم داشت ، وما در اين مقام اگر چه تطويل كلام كرديم ولى از غرض اصلى خارج نشديم كه شرح مثالب ونشر معايب
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس : 2 / 320 ط بيروت . ( 2 ) تاريخ الخلفاء ص 11 ط سعادت بمصر .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 344 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي