بسيارى كرد تا اندكى به نظر آرام شد ، آنگاه با معشوقه گفتند مىشناسى اين كيست ؟
گفت نه ، گفتند اين خليفه است از اين روى تن در داد وزن وليد شد ، واين شعر
را وليد در حق أو مىسرآيد :
أضحى فوادك يا وليد عميدا * صبا قديما للحسان صيودا
من حب واضحة العوارض طفلة * برزت لنا نحو الكنيسة عيدا
ما زلت ارمقها بعيني وامق * حتى بصرت بها تقبل عودا
عود الصليب فويح نفسي من رأى * منكم صليبا مثله معبودا
فسئلت ربى أن أكون مكانه * وأكون في لهب الجحيم وقودا
أجاب الله مسئلته .
وهم در حق اين نصرانية مىگويد بعد از اينكه سرش فاش وامرش مشهور
شد :
الا حبذا سعدي وان قيل انني * كلفت بنصرانية تشرب الخمرا
يهون علينا ان نظل نهارنا * إلى الليل لا أولى نصلي ولا عصرا ( 1 )
ومسعودى رحمه الله در ( مروج الذهب ) رايت مىكند كه يك وقت ابن عايشه
مغنى نزد وليد آمد واين بيت تغنى كرد :
انى رأيت صبيحة النحر * حورا نعين عزيمة الصبر
مثل الكواكب في مطالعها * عند العشاء اطفن بالبدر
وخرجت ابغى الاجر محتسبا * فرجعت موقورا من الوزر
وليد گفت أحسنت والله ، وأو را به حق عبد الشمس سوگند داد تا اعاده كند ،
أجابت كرد ، بازش سوگند به حق أمية داد ، أعادت كرد ، همچنين اين شجره
هامش
( 1 ) تزيين الأسواق ج 1 / 250 دار حمد ومحيو .