تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
بسيارى كرد تا اندكى به نظر آرام شد ، آنگاه با معشوقه گفتند مىشناسى اين كيست ؟ گفت نه ، گفتند اين خليفه است از اين روى تن در داد وزن وليد شد ، واين شعر را وليد در حق أو مىسرآيد : أضحى فوادك يا وليد عميدا * صبا قديما للحسان صيودا من حب واضحة العوارض طفلة * برزت لنا نحو الكنيسة عيدا ما زلت ارمقها بعيني وامق * حتى بصرت بها تقبل عودا عود الصليب فويح نفسي من رأى * منكم صليبا مثله معبودا فسئلت ربى أن أكون مكانه * وأكون في لهب الجحيم وقودا أجاب الله مسئلته . وهم در حق اين نصرانية مىگويد بعد از اينكه سرش فاش وامرش مشهور شد : الا حبذا سعدي وان قيل انني * كلفت بنصرانية تشرب الخمرا يهون علينا ان نظل نهارنا * إلى الليل لا أولى نصلي ولا عصرا ( 1 ) ومسعودى رحمه الله در ( مروج الذهب ) رايت مىكند كه يك وقت ابن عايشه مغنى نزد وليد آمد واين بيت تغنى كرد : انى رأيت صبيحة النحر * حورا نعين عزيمة الصبر مثل الكواكب في مطالعها * عند العشاء اطفن بالبدر وخرجت ابغى الاجر محتسبا * فرجعت موقورا من الوزر وليد گفت أحسنت والله ، وأو را به حق عبد الشمس سوگند داد تا اعاده كند ، أجابت كرد ، بازش سوگند به حق أمية داد ، أعادت كرد ، همچنين اين شجره
هامش
( 1 ) تزيين الأسواق ج 1 / 250 دار حمد ومحيو .