تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
است - كه مىگويد جميع مفسرين چنين گفته‌اند ، ودر اين باب اخبار كثيره روايت كرده اند ، وشما يعنى بنى أمية قدرت بر انكار أو نداريد . واز اينجا معلوم مىشود كه مثل بيضاوى كه اين روايت را تعبير به قيل مىكند از غايت تعصب است ، وبسى روشن است كه شجره ملعونه را تأويل بزقوم كردن از انحراف وبي أمانتي است . ودر اخبار أهل بيت عليهم السلام اين تفسير قطعي الصدور است ، چه در ( تفسير علي بن إبراهيم ) و ( تفسير مجمع البيان ) ودر ( بحار ) و ( صافي ) از تفسير ( عياشى ) بطرق متعددة والفاظ متقاربة روايت شده ، ودر بعض آنها الحاق تيم وعدى شده . چنانچه در ( تفسير صافي ) مذكور است . واز محاسن اين تفسير وبدايع اين تأويل جمله " فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا " است چه محتمل است يزيد اسم باشد وحمل طغيان بر أو به مبالغه است ، وبه دعوى اينكه أو چندان طاغى است كه گوئى از افراد حقيقت طغيان شده ، وذكر خصوص أو به جهت انكار عظيم وگناه بزرگ وداهيه هايله است كه در وقعه طف از أو سر زد . واز جمله آياتي كه مأول به بنى أمية شده است اين آيت مباركه است : " الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار - ( 27 ) - جهنم يصلونها وبئس القرار " ( 28 / 14 ) چنانچه از ( عمده ) ابن بطريق رضي الله عنه در ( بحار ) نقل مىكند كه أو از تفسير ( ثعلبى ) روايت كرده مىگويد كه عمر بن الخطاب گفت : هما الافخران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية ( 1 ) . اما بنى المغيرة كفايت شديد از شر ايشان در يوم بدر ، واما بنو أمية مهلت داده شدند تا روزى .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 8 / 360 ط افست - هما الافخران اثبات الهداة 2 / 388 عن الواحدي في الوسيط .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 332 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي