تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ومعرض تهمت وسوء ظن مىكرد ، يا عمر امين ومؤمن نبود واز أهل نفاق ومظنه افشاى سر رسول خداى بود ، اگر فخر رازي احتمال أول را قبول كند يا بي الله ذلك والمؤمنون ، واگر ثاني را اختيار كند فنعم الوفاق والحمد لله . بالجملة حكم به اين لقب كه وزغ باشد معروف بوده چنانچه أبو الفرج أصفهاني كه خود مروانى است در ( اغانى ) در ذيل قصه وفود مروان بر معاوية بعد از عزل از ولايت مدينه ومكالماتى كه بين ايشان ترديد شد مىگويد معاوية برآشفت وگفت يا بن الوزغ لست هناك ، مروان گفت چنين است كه گفتم ، ومن اكنون پدر ده نفرم وبرادر ده نفر ، وعم ده نفر ، ونزديك است عده كامل شود يعنى چهل نفر . وأبو الفرج گويد اين اشاره به حديث نبوي است " إذا بلغ بنوا أبى العاص أربعين رجلا اتخذوا مال الله دولا وعباد الله خولا " وأولاد أبى العاص منتظر اين وقت بودند ، وهم در آخر حكايت از معاوية اين حديث را نقل مىكند كه أحنف از أو پرسيد چرا چندين تحمل از مروان كردى ؟ وكلام مروان اشاره بچه بود ؟ وى اين حديث را روايت كرد وقال : فوالله لقد تلقاها مروان من عين صافية . ودر ( نهاية ) در مادة " دخل " ميگويد : الدخل : العيب والعناد والغش ومنه حديث أبي هريرة : إذا بلغ بنوا أبى العاص ثلثين كان دين الله دخلا وعباد الله خولا ، وحقيقته ان يدخلوا في الدين أمورا لم تجريها السنة . ودر " خول " مىگويد : الخول : حشم الرجل واتباعه ، ومنه حديث أبي هريرة كان عباد الله خولا اى خدما وعبيدا يعنى انهم يستخدمونهم ويستعبدونهم . بالجملة در ( حيوة الحيوان ) از مستدرك حاكم حديث مىكند كه از عمرو بن مرة جهنى كه صحابي است روايت كرده كه حكم بن أبي العاص استيذان دخول بر حضرت رسالت كرد فرمود اذن دهيد مر أو را ، بر أو باد وبر هر كه از صلب أو بيرون آيد لعنت خداى مگر مؤمن از ايشان ، وكمند مؤمنين ايشان ، در دنيا ترفه