عذاب أعداء آل محمد عليهم السلام گردد ( 1 ) .
اللهم اجر دموعنا في مصاب الحسين ووفقنا للعن قتلته من الأولين
والآخرين ، اللهم العنهم لعنا وبيلا ، وعذبهم عذابا أليما لا تعذب به أحدا من
خلقك ، وصل على محمد وآله الطاهرين من اليوم إلى يوم الدين .
( برئت إلى الله واليكم منهم ومن اتباعهم وأشياعهم ( 1 ) وأولياءهم )
ج - بيزارى مىجويم بسوى خدا وبسوى شما از ايشان وپيروان وهمراهان
ودوستان ايشان .
ش - برء : از باب سمع يعنى بيزار شد ، وتبرى بمعنى بيزارى كردن
است ، واين معنى مأخوذ از كتب لغت فارسيه از قبيل ( منتهى الإرب )
و ( تاج المصادر ) وترجمه قزوينى بر ( قاموس ) است ، ودر كتب عربيه حقيقت
معنى براءت را بيان نكرده اند ، وبرء من مرضهاى تنقى وعوفى ، وبرء من دينه
اى سقط عنه طلبه ، هر دو مأخوذ از اين معنى است ، ودر تفسير ( مجمع البيان )
و ( مفاتيح الغيب ) ابن الخطيب رازي براءت را تفسير به انقطاع عصمت نموده اند ،
واين تفسير بلازم است ، وبعضي منتسبين به علم برائت را به امتناع تفسير كرده اند
وبعد از فحص كامل وجهي براي اين تفسير به نظر نيامد ، وتعدى به " إلى "
مبنى بر اشراب معنى توجه وانعطاف عزيمت است ، چون متبرء از كسى كه
تقرب به ديگرى كند البتة در حال ادبار از أو اقبال به آن ديگرى - كه بطلب قربت
ورعايت محبت أو بيزارى كرده - دارد ، ولابد همين معنى مصحح دخول
" إلى " در آن ظرف است .
ضمير در منهم راجع بجميع طوائف مذكوره است ، ومراد از آن عناوين
اشخاصى هستند كه مدخليت تامه در آن امر داشتهاند كه آن افعال نحوى
هامش
( 1 ) تفسير امام حسن عسگرى 148 بحار الأنوار : 44 / 304 رقم 17 .
( 2 ) من أشياعهم واتباعهم - صحيح ، ومؤلف يا ناسخ از روى غفلت أول شرح " اتباع "
را ذكر كرده سپس " أشياع " را .