تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
بوده نيست ، وأوضح از أو عبارت زيارة عاشورائى است كه در ( اقبال ) سيد اجل طاب ضريحه از كتاب ( مختصر منتخب ) حكايت شده " السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفناءك وأناخت بساحتك وجاهدت في الله معك وشرت نفسها ابتغاء مرضات الله فيك " ( 1 ) علاوة بر آنكه أصل حضور أنبياء وغيرهم به طريق صحيح يا معتمد ثابت نشده ، پس جزم به تنزيل اين عبارت بر أو وجهي ندارد ، چنانچه از بعضي شنيده شده . وجه ديگر آنكه مراد عموم أرواح مكرمه ونفوس مقدسه باشد كه در صفع وجود ولوى حسيني واقعند ، وبر حسب حقيقت اتصالى بي تكيف ، بي قياس با آن گوهر پاك وعنصر تابناك داشتند ودارند ، وبنابراين " رحل " و " فناء " مراد از أو معنى لبي واقعي است ، نه رحل وفناى جسماني ظاهري ، واين وجه از جهتي از سابق ابعد ، واز جهتي أقرب است ، وبه هر صورت خلاف ظاهر وبه غايت بعيد است . وجه سوم - آنكه مراد أصحاب با وفاى آن جناب باشد ، چه از أقرباء وخويشاوندان ، وچه از دوران ظاهري ، كه به قرب معنوي از بسيارى از خويشان پيش افتادند ، واين وجه به حسب نظر قاصر معين است ، ولى نسبت حلول واناخه به آنها به چند اعتبار جايز ودر نظر صحيح مى آيد : يكى اينكه مراد از أرواح همان أجسام مقدسه طاهره باشد ، چنانچه اشاره شد كه روح به اين معنى استعمال مىشود ، وچون أصحاب آن جناب البتة حياة جاويدانى دارند كه قدر ميتقن ومصداق حقيقي از مقتول في سبيل الله‌اند ، وخداى تعالى مىفرمايد " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون " ( 169 آل عمران 3 ) لهذا اطلاق روح واراده اين أجسام مكرمه مانعى
هامش
( 1 ) اقبال : باب ذكر الزيارات في يوم عاشوراء ص 42 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 239 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي